612

المنتظم په تاريخ الملوک او الامم کي

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

ایډیټر

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
General History
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
تزوج هاشم امرأة من بني عدي بْن النجار ذات شرف، وكانت تشرط عَلَى من خطبها المقام بدار قومها فولدت له شيبة الحمد، فربي [١] فِي أخواله مكرما. فبينا هو يناضل فتيان الأنصار إذ أصاب [خصلة] [٢] قَالَ: أنا ابن هاشم. وسمعه رجل مجتاز، فلما قدم مكة قال لعمه المطّلب: [قد] [٣] مررت بدار بني قيلة فرأيت فتى من صفته كذا، يناضل فتيانهم فاعتزى إِلَى أخيك، وما ينبغي ترك مثله فِي الغربة [٤] . فرحل المطلب حَتَّى ورد المدينة، فأراده عَلَى الرحلة [٥] . فَقَالَ: ذاك إِلَى الوالدة، فلم يزل بها حَتَّى أذنت له، فأقبل به قد أردفه، فإذا لقيه اللاقي [٦]، وَقَالَ: من هَذَا يا مطلب؟ قَالَ:
عَبد لي [٧] فسمي عَبْد المطلب، فلما قدم مكة وقفه عَلَى ملك أبيه، وسلمه إليه [٨] .
فصل
[٩] وكان إِلَى عَبْد المطلب بعد هلاك [عمه] المطلب ما كان [١٠] إِلَى من قبله من بني [١١] عَبْد مناف من أمر السقاية والرفادة، وشرف فِي قومه، وعظم خطره، فلم يكن يعدل به منهم أحد [١٢] .
وكان إذا أهل رمضان/ دخل حراء فبقي فيه طول الشهر، وكان يطعم المساكين، ويعظم الظلم، ويكثر الطواف بالبيت [١٣] .

[١] في الأصل: «فنشأ» .
[٢] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل، ت وأثبتناه من الطبري ٢/ ٢٤٨.
[٣] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.
[٤] في ت: «وما ينبغي لك ترك مثله في القرية» .
[٥] في الأصل، وت: «الراحلة» .
[٦] في ت: «الملاقي» .
[٧] في ت: «هذا عبد لي» وما أثبتناه من الأصل والطبري.
[٨] تاريخ الطبري ٢/ ٢٤٦- ٢٤٨.
[٩] بياض في ت مكان: «فصل» .
[١٠] في ت: «وكان عبد المطلب بعد هلاك عمه صار إليه ما كان» . وما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[١١] «من قبله من بني» سقط من ت.
[١٢] السيرة النبويّة لابن هشام ١/ ١٤٢. والطبري ٢/ ٢٥١.
[١٣] من أول: «وكان إذا أهل رمضان ...» حتى «... الطواف بالبيت» سقط من ت.

2 / 207