418

المنتظم په تاريخ الملوک او الامم کي

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

ایډیټر

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
وهذا مما يتفق عَلَيْهِ اليهود والنصارى، ويذكرون أن ذلك فِي أسفارهم مبين، وذلك أنهم يعدون من لدن تخريب بخت نصر بيت المقدس إِلَى حين عمرانها [١] فِي عهد كيرش أصبهبذ بابل من قبل بهمن، ثم من قبل خماني سبعين سنة، ثم من بعد عمرانه إِلَى ظهور الإسكندر عليها وحيازة مملكها [٢] إِلَى مملكته ثمانيا وثمانين سنة، ثم من بعد مملكة الإسكندر [٣] إلى مولد يحيى ثلاثمائة وثلاث سنين، فذلك على قولهم أربعمائة وإحدى وستون سنة.
وأما المجوس: فإنها توافق اليهود والنصارى فِي مدة خراب بيت المقدس وأمر بخت نصّر، وما كَانَ من أمره وأمر بني إسرائيل [إِلَى غلبة الإسكندر عَلَى بيت المقدس والشام وهلاك دارا، وتخالفهم فِي مدة ما بين ملك الإسكندر] [٤] ومولد يحيى، فتزعم أن مدة ذلك إحدى وخمسون سنة [٥] .
وَقَالَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق: لما رجع بنو إسرائيل من بابل إِلَى بيت المقدس ما زالوا يحدثون الأحداث، ويبعث إليهم [٦] الرسل، فريقا يكذبون وفريقا يقتلون حَتَّى كان من آخر من بعث إليهم زكريا ويحيى وعيسى، وكانوا من بيت آل داود، فلما رفع اللَّه ﷿ عِيسَى، وقتلوا يَحْيَى- وبعض [الناس] [٧] يقول: وقتلوا زكريا- ابتعث اللَّه إليهم ملكا من ملوك بابل [يقال له: خردوس، فسار إليهم بأهل بابل] [٨]، حَتَّى دخل عليهم [الشام] [٩]، فَقَالَ لصاحب شرطته: إني كنت حلفت بإلهي: لئن [١٠] أنا ظهرت عَلَى أهل بيت المقدس لأقتلنهم حَتَّى تسيل دماؤهم فِي وسط عسكري، إِلَى ألَّا أجد أحدا أقتله،

[١] في ت: «عمرانه» . وفي الأصل: «عمارتها» . وفوقها كتب: «عمرانها» كما أثبتناه.
[٢] في الأصل: «ملكها» .
[٣] في الأصل، ت: «إسكندر» .
[٤] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل، وأثبتناه من الطبري، ت.
[٥] القول في الطبري ٥٨٩، ٥٩٠.
[٦] في الطبري: «ويبعث فيهم» .
[٧] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل، ت وأثبتناه من الطبري ١/ ٥٩٠.
[٨] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل وكتب على الهامش.
[٩] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.
[١٠] في الأصل، ت: «لأن» .

2 / 13