المنتظم په تاريخ الملوک او الامم کي
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
ایډیټر
محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا
خپرندوی
دار الكتب العلمية
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م
د خپرونکي ځای
بيروت
أحمد بن الحجاج، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ:
أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ] [١]، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ:
لَمَّا ثَقُلَ رسول الله ﵌ اشْتَدَّ [عَلَيْهِ] وَجَعُهُ فَقَالَ: أَهْرِيقُوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحَلَّلْ أَوْكِيَتُهُنَّ لَعَلِّي أَعْهَدُ إِلَى النَّاسِ فَأَجْلَسْنَاهُ فِي مَخْضَبٍ لِحَفْصَةَ ثُمَّ طَفِقْنَا نَصُبُّ عَلَيْهِ حَتَّى جَعَلَ يُشِيرُ عَلَيْنَا أَنْ قَدْ فَعَلْتُنَّ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ فصلى بِهِمْ وَخَطَبَهُمْ
. ومن الحوادث أنه خرج عاصبا رأسه فقام على المنبر وقال: إن عبدا خيره الله فبكى أبو بَكْر ﵁ [٢]
[أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، أَخْبَرَنَا ابن المذهب، أخبرنا أَبُو بَكْر بْن مَالِك، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بن أحمد، قال: حدثني أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ بِسْرِ بْنِ سَعِيدٍ] [٣]، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ [الْخُدْرِيِّ] [٤] قَالَ:
خَطَبَ رسول الله ﵌ النَّاسَ، فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ خَيَّرَ عَبْدًا بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ فَاخْتَارَ ذَلِكَ الْعَبْدُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ﷿» [قَالَ]: فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ فَعَجِبْنَا مِنْ بُكَائِهِ أَنْ خَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ عَنْ عَبْدٍ خُيِّرَ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ الْمُخَيَّرُ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ أَعْلَمَنَا بِهِ [٥]
. ومن الحوادث أنه ﵌ خرج فاقتص من نفسه [٦]
[أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ غَيْلانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا علي بن المديني، حدّثنا
[١] ما بين المعقوفتين: من أ، وفي الأصل: «روى المؤلف بإسناده عن عائشة» .
[٢] طبقات ابن سعد ٢/ ٢/ ٢٨.
[٣] ما بين المعقوفتين: من أ، في الأصل: «روى المؤلف بإسناده عن أبي سعيد» .
[٤] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصول.
[٥] الخبر في مسند أحمد بن حنبل ٣/ ١٨، وبقيته في المسند: «فقال رسول الله ﵌: إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بَكْرٍ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلا غَيْرَ رَبِّي لاتخذت أبا بكر، ولكن أخوة الإسلام أو مودته، لا يَبْقَى بَابٌ فِي الْمَسْجِدِ إِلا سُدَّ إلا باب أبي بكر» .
[٦] تاريخ الطبري ٣/ ١٨٩.
4 / 28