1123

المنتظم په تاريخ الملوک او الامم کي

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

ایډیټر

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه
General History
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
ومن الحوادث
سرية خالد بن الوليد المخزومي إلى بني جذيمة بن كنانة وكان أسفل مكة على ليلة ناحية يلملم
[١] وذلك أن خالدا لما رجع من هدم العزى بعثه رسول الله ﷺ إلى بني جذيمة داعيا إلى الإِسْلام، ولم يبعثه مقاتلا، وذلك في شوال، فخرج في ثلاثمائة وخمسين، فلما وصل إليهم قَالَ لهم: ما أنتم؟ قالوا: [٢] مسلمون/ قد صلينا وصدقنا بمحمد، وبنينا المساجد [في ساحاتنا] وأذنا [فيها]، [٣] قال: فما بال السلاح عليكم؟ قالوا: إن بيننا وبين قوم من العرب عداوة فخفنا أن تكونوا معهم، قال: فضعوا السلاح، فوضعوه، فقال:
استأسروا، فاستأسروا، فأمر بعضهم يكتف بعضا وفرقهم في أصحابه، فلما كان السحر نادى خالد: من كان معه أسير فليجهز عليه بالسيف، فأما بنو سليم من أصحابه فقتلوا من كان معهم، وأما المهاجرون والأنصار فأرسلوا أسراهم، فبلغ ذلك النبي ﷺ، فقال:
اللَّهمّ إني أبرأ إليك مما صنع خالد» . وبعث علي بن أبي طالب ﵁ فودى قتلاهم. وفيها: أسلم أبو سفيان بن الحارث، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة، والحارث بن هشام، وعكرمة بن أبي جهل، وهشام بن الأسود، وحويطب بن عبد العزى، وشيبة بن عثمان، [والنضر بن الحارث] [٤]
. ومن الحوادث
غزوة حنين، وحنين واد بينه وبين مكة ثلاث ليال وهي غزوة هوازن
[٥] وذلك أن رسول الله ﷺ لما فتح مكة مشت أشراف هوازن وثقيف بعضها إلى

[١] طبقات ابن سعد ٢/ ١/ ١٠٦ والبداية والنهاية ٤/ ٣١١.
[٢] ما بين المعقوفتين: من ابن سعد.
[٣] ما بين المعقوفتين: من ابن سعد.
[٤] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ.
[٥] مغازي الواقدي ٣/ ٨٨٥، وطبقات ابن سعد ٢/ ١/ ١٠٨، وتاريخ الطبري ٣/ ٧١، الاكتفاء ٢/ ٣٢٢، وسيرة ابن هشام ٢/ ٤٣٧، والكامل ٢/ ١٣٥، والبداية والنهاية ٤/ ٣٢٢.

3 / 331