268المنتحلالمنتحلAbu Mansur al-Tha'alibi - ۴۲۹ ه.قأبو منصور الثعالبي - ۴۲۹ ه.قایډیټرالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)خپرندویالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويششمېره چاپونه١٣١٩ هـد چاپ کال١٩٠١ مد خپرونکي ځایالإسكندريةژانرونهArabic languagepoetryWisdom and ProverbsLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸فلا تجزعنْ عنْ تلكَ السماءُ تغيَّمتْ ... وعما قليلٍ تبتدي فتصوبُوقد تتجلَّى الشمسُ بعد استتارها ... وينقصُ ضوءُ البدرِ حينَ ينوبُفلا زالت الدُّنيا بملككَ طلقةً ... ولا زالَ فيها من ظلالكَ طيبُفإنَّ دعائي مستجابٌ لأنه ... ملالة قلبي والقلوبُ ضروبُوقال آخر:إنَّ القلوبَ رواجفٌ ... من أن يمسَّكَ شوكُ حاطبْولكَ السلامةُ والسَّلا ... مُ من المخاوفِ والمعاطبْكم دعوةٍ أسديتُها ... والليلُ مرتكمُ الغياهبْفجعلتُها سورًا علي ... كَ من الحوادثِ والنوائبْوقال الصاحب بن عباد:سلامتهُ شمسُ المعالي وسقمه ... كسوفُ المعالي لا كسفنَ ولا بنَّاولم يأتهِ وردُ السقام لغير ما ... عرفنا فخذْ معنى تألّمهِ منَّاوما رادهُ إلاَّ ليشغَل عن ندًى ... وإلا فلمْ قد خصَّ بالألم اليمنىوقال البحتري:لا ذنبَ للطرفِ أن زلَّت قوائمهُ ... وما يدنسهُ من عائبٍ دنسُحمَّلتَ مجدًا وبأسًا فوقهُ وندًى ... من أين يحملُ هذا كلَّه فرسُوقال عبد الله بن المعتز العباسي:لا ذنبَ عندي لابن العير يوم وهت ... قواهُ من خورٍ فيها ومن لينِحمَّلتموهُ الذي ما كانَ يحملهُ ... فُرهُ البغال وأصناف البراذينِ1 / 278کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ