175المنتحلالمنتحلAbu Mansur al-Tha'alibi - ۴۲۹ ه.قأبو منصور الثعالبي - ۴۲۹ ه.قایډیټرالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)خپرندویالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويششمېره چاپونه١٣١٩ هـد چاپ کال١٩٠١ مد خپرونکي ځایالإسكندريةژانرونهArabic languagepoetryWisdom and ProverbsLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸يا محنةَ الدهرِ كفّي ... إن لم تكفي فعفِّيما آن أن ترحمينا ... من طولِ هذا التشفِّيثورٌ ينالُ الثريَّا ... وعالمٌ متخفِّيخرجت أطلب بختي ... فقيل لي قد تُوفِّيوقال الشريف الرضي الموسوي:تأبى الليالي أن تُديما ... بؤسًا لخلقٍ أو نعيماوالمرء بالإقبال يب ... لغُ وادعًا حظًّا جسيمافإذا مضى إقبالهُ ... رجعَ الشَّفيعُ له خصيماوهو الزَّمان إذا نبا ... سلبَ الذي أعطى قديماكالريح ترجع عاصفًا ... من بعدِ ما بدأتْ نسيماوقال السري الرفاء:تبلَّد هذا الدهرُ فيما نرومهُ ... على أنَّه فيما يحاولهُ ندبُفسير الذي نرجوه سيرٌ مقيدٌ ... وسير الذي ترجو غوائله وثْبُوقال آخر:بقيَّة نعمةٍ لم يبقَ منها ... سوى غيظٍ على الدُّنيا وجيعِوقال آخر:وجعُ المفاصلِ وهو أي ... سرُ ما لقيتُ من الأذىجعلَ الذي استحسنتهُ ... والناسُ من حظّي كذاوالعمرُ مثلُ الكأس ير ... سبُ في أواخرها القذىوقال السري الرفاء:1 / 185کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ