157المنتحلالمنتحلAbu Mansur al-Tha'alibi - ۴۲۹ ه.قأبو منصور الثعالبي - ۴۲۹ ه.قایډیټرالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)خپرندویالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويششمېره چاپونه١٣١٩ هـد چاپ کال١٩٠١ مد خپرونکي ځایالإسكندريةژانرونهArabic languagepoetryWisdom and ProverbsLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸بلوتُ الليالي فلم يتزنْ ... بأدنى الإساءةِ إحسانُهافلا تحمدنها على وصلها ... ففي نفسِ الوصلِ هجرانُهاوقال البحتري:متحيرٌ يغدو بعزمٍ قائمٍ ... في كلِّ نازلةٍ وحدٍّ قاعدِفقرٌ كفقر الأنبياء وغربةٌ ... وصبابةٌ ليسَ البلاءُ بواحدِوقال أبو الحسن البريدي:تقاضاك دهرُك ما أسلفا ... وكدَّر عيشك بعد الصفاوقال أحمد بن أبي فنن:ألا رُبَّ همٍّ يمنع النوم دونه ... أقام كقبض الرَّاحتين على الجمرِبسطتُ له وجهي لأكبتَ حاسدًا ... وأبديتُ عن نابٍ ضحوكٍ وعن ثغرِوشوقٍ كأطرافِ الأسنَّة في الحشا ... ملكتُ عليه طاعةَ الدمع أن يجريوقال أبو الفتح البستي:الدهرُ خدَّاعةٌ خلوبُ ... وصفوه بالقذى مشوبُوأكثر النَّاس فاعتزلهم ... قوالبٌ ما لها قلوبُفلا تغرَّنك الليالي ... وبرقُها الخلَّبُ الكذوبُففي قفا أنسها كروبٌ ... وفي حشا سلمها حروبُوقال أيضًا:أراحَ اللهُ قلبي من زمانٍ ... محت يدُه سروري بالمساءهْفإن حمدَ الكريمُ صباح يومٍ ... وأنَّى ذاك لم يحمدْ مساءهْوقال آخر:سلي نوَب الأيام ما بالها أبتْ ... تعمّدُ إلاَّ جفوتي وعقوقي1 / 167کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ