120المنتحلالمنتحلAbu Mansur al-Tha'alibi - ۴۲۹ ه.قأبو منصور الثعالبي - ۴۲۹ ه.قایډیټرالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)خپرندویالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويششمېره چاپونه١٣١٩ هـد چاپ کال١٩٠١ مد خپرونکي ځایالإسكندريةژانرونهArabic languagepoetryWisdom and ProverbsLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸وقال علي بن الرومي:تناسيتَ عهدي أبا جعفرٍ ... كأنيَ مِن سالفاتِ القرونِلئنْ كانَ عتبكَ لي هكذا ... فلا زلتَ منِّي بدارٍ شطونِأظنُّ القراطيسَ في مصركمْ ... تخوَّنها ريبُ دهرٍ خؤونِفلو أنَّها صفحاتُ الخدودِ ... بكيتَ عليها بماءِ الجفونِلما أعوزتكمْ ولكنْ جفوْت ... فألقيتَ شأني خلال الشؤونِوقال البحتري:جاءَ الوليُّ فبلَّ الأرضَ ريّقهُ ... وغُلتي منهُ ما أفضتْ إلى بللِوربَّما حرمَ الغازُونَ غنمهمُ ... في الغزوِ ثمَّ أصابوا الغُنم في القفلِوقال علي بن الجهم:إرضَ للسائلِ الخضوعَ وللقا ... رفِ ذنبًا مضاضةَ الاعتذارِواستعذْ منهما فبئسَ المقاما ... نِ لأهلِ العقولِ والأخطارِيا بنَ عمِّ النَّبيِّ أيسر مِن عت ... بك فقدُ الأسماعِ والأبصارِأنت من معشرٍ لقد شرعوا العف ... وَولم يمنعوهُ عند اقتدارِإنْ تجافيتَ منعمًا كنتَ أولى ... من تجافي عن الذُّنوبِ الكبارِأوْ تُعاقبْ فأنتَ أعلمُ بالل ... هِ وليسَ العقابُ منك بعارِوقال أيضًا:عفا الله عنكَ أمَا حُرمةٌ ... تعوذُ بفضلك أنْ أُبعدالإنْ جلَّ ذنبٌ ولم أعتمدْ ... لأنت أجلُّ وأعلى يدا1 / 130کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ