89

منصف لپاره سړی او وړونکی

المنصف للسارق والمسروق منه

پوهندوی

عمر خليفة بن ادريس

خپرندوی

جامعة قار يونس

د ایډیشن شمېره

الأولى

د چاپ کال

١٩٩٤ م

د خپرونکي ځای

بنغازي

ژانرونه

ادب
بلاغت
فإن كان قد سبق) إليه (فما أسأت الإتباع. قال أبو محمد: والمعنى المعنى بعينه، والسبب الذي ما أساء فيه الإتباع هو اختصار ما أطاله النابغة وما في قوله:) حلّق (دلالة على سبب التحليق، والطير اسم للجنس بعمّة وعصائب بعد عصائب منها فارغ. وقال بعض الأعراب في صفة فرس: جَاءَ كَلمعِ البرْقِ جَاءَ ماطِرُهْ ... يَسْبحُ أولاه وَيَطْفو آخرُهْ فما يَمَسّ الأرضَ مِنْهُ حَافِرُهْ سرقه خلف الأحمر فقال في ثور وحشي: فكأنَّما جَهَدتْ إلْيتُهُ ... ألاّ تَمسَّ الأرضَ أرْبَعُهُ وقوع) كأنَّما (هاهنا يخرجه عن حد المحال وهو خبر أنّ أربعه لا تمس الأرض فكأنَّهُ أقسم على ذلك فهو مجتهد في أن يبر) إليته (وكان الشاعر الأول

1 / 189