430

منصف لپاره سړی او وړونکی

المنصف للسارق والمسروق منه

ایډیټر

عمر خليفة بن ادريس

خپرندوی

جامعة قار يونس

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٩٩٤ م

د خپرونکي ځای

بنغازي

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
فاطميان
لإشكال الخال بينه وبينها فهي زيادة مليحة يحصل له بها فضل السبق والحذق وقال ابن المعتز في كلام مسلم:
موسومةٌ بالحسن معشوقةٌ ... تميت من شاءت وتحييه
بات يرينيها هلالُ الدّجى ... حتى إذا غاب أرتنيه
فهذا يذكر عند مغيب الواحد أنْ الآخر يريه الغائب بحضوره وقد يستحسن الناس قول البحتري:
أضرّتْ بضوءِ البدر والبدرُ طالعُ ... وقامت مقام البدرِ لما تغيَّبا
وقوله:) أصرّت (يدل على أن ضوءها فوق ضوئه فينبغي أن يزيد عليه وكيف تكون قائمة مقامه.
وقال المتنبي:
رُدّى الوصال سَقى طُلُولَكِ عارِضٌ ... لو كان وصلُكِ مِثْلَهُ ما أَقْشَعَا

1 / 550