422

منصف لپاره سړی او وړونکی

المنصف للسارق والمسروق منه

ایډیټر

عمر خليفة بن ادريس

خپرندوی

جامعة قار يونس

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٩٩٤ م

د خپرونکي ځای

بنغازي

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
فاطميان
إِذا نحن شبهناك بالبدرِ طالعًا ... بخسناك حظًّا أنت أبهى وأجملُ
ويظلمُ إن قسناك بالليث تجده ... لأنك أحمى للحريم وأبسلُ
ولستَ ببحرٍ أنت أعذبُ موردًا ... وأنفعُ للرّاجي نِدَاك وأشملُ
فشرح وأغنى عن التأمل فإن قال قائل: فأبو الطيب أدرك مراده في بيت وابن الجهم جاء به في ثلاثة أبيات قلنا لم يشرح الأسباب التي زادها على اللجة والضرغام والسيف ولا يحتسب بهذا الاختصار كقول الحكماء:) البلاغة حذف الفضول وليست طيّ المعاني (وهذا من استيفاء طويل في موجز قليل، ونحن نجعل بازاء الاختصار طول القول في الشرح، فإنّ البيت الواحد لا يغني عن الأبيات الثلاثة لإحواجه إلى التأمل فهذا بهذا.
وقال المتنبي:
ولا يبرمُ الأمر الذي هو حاللٌ ... ولا يُحللُ الأمر الذي هو مُبرَمُ
أظهر التضعيف وأخذ المعنى من قول الحصني:
ويحل ما عقد الرجال بكيده ... عفوًا ويسجل كيده ما أبرما
وقال إبراهيم بن المهدي:
إلى يقظان ذي عرفٍ ... عن الدينار والدرهم
إِذا ما أبرموا أَوْهَى ... ولا يوهون ما أبرم

1 / 542