420

منصف لپاره سړی او وړونکی

المنصف للسارق والمسروق منه

ایډیټر

عمر خليفة بن ادريس

خپرندوی

جامعة قار يونس

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٩٩٤ م

د خپرونکي ځای

بنغازي

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
فاطميان
يا منزلًا ضنَّ بالسلام ... سُقيت رَيًَّا من الغمام
لم تترك المزن فيك إِلا ... ما ترك الشوقُ من عظامي
خبر أبو الطيب أنّ نحول الربع وتهدمه كنحول جسمه وتهدمه ولم يشرح العلتين الموجبتين لذلك ومخلد جاء بهما فهو أرجح فإن قيل لأبي الطيب معنى في ذكر حال فؤاده قلنا لمخلد زيادة في الإخبار لعلتين ليستا في بيت أبي الطيب فقد صار أسوأ.
وقال المتنبي:
بَلَلْتُ بها رُدْنيَّ والغيم مُسْعِدِي ... وعَبْرتُهُ صرفٌ وفي عَبْرتي دمُ
هذا من قول الخليع الصغير أعني الحراني:
سقيتُ مياه الغيث إِنّ خُدودنا ... سقين مياه الدمع يمزجها الدمُ
وهذا يدخل في قسم المساواة.
وقال المتنبي:
ولوْ لمْ يكن ما أنهلَّ في الخدِّ من دمي ... لَمَا كان محمرًّا يسيل فَأَسْقَمُ
أحسن ما قيل في هذا قول بشار:
وليس الذي يجري من العين ماؤها ... ولكنه نفس تذوب فتقطر
والدمع ماء فإذا صار محمرًا قامت الدلالة على أنه دم واستغنى عن إخبارنا بذلك.
وقال المتنبي:
مُحِبّ النَّدى الصابي إلى بذل ماله ... صُبّوا كما يصبو المحِبُّ المتيمُ
) صبوا (حشو لأن الفعل دال على مصدره وقد يرد مثل هذا لنفي الشك وتأكيد الخبر، وهذا من قول البحتري:

1 / 540