416

منصف لپاره سړی او وړونکی

المنصف للسارق والمسروق منه

ایډیټر

عمر خليفة بن ادريس

خپرندوی

جامعة قار يونس

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٩٩٤ م

د خپرونکي ځای

بنغازي

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
فاطميان
قال البحتري:
مَلِكٌ له في كل يومٍ كريهةٍ ... إِقدام غرٍ واعتزام مُجَرِّبِ
وهذا يساوي قول أبي الطيب مبنى ومعنى فالسابق أولى به.
وقال المتنبي:
وعطاءُ مالٍ لو عداهُ طالبُ ... أنفقتهُ غي أن تُلاقي طَالبا
وإذا أنفق ماله في طلب طالب فوجده لم يبق معه ما يدفع إليه فبالغ وأقلّ التأمل، وقال أبو تمام في هذا:
وكأنَّما ظفرت يداهُ بالمُنى ... أسرًا إِذا ظفرت يداه بمُجْتدِي
فخبر بفرح من ظفر بمناه إذا ظفر بمجتد يلقاه، فجاد مبناه ورجح معناه بالسلامة من طعن طاعن.
وقال المتنبي:
خذ من ثناي عليك ما أَسْطِيعُهُ ... لا تلزمنِّي في الثَّناء الواجبا
قصر الممدود وذلك جائز في الشعر للضرورة ولو قال.
) خذ من ثناي فيك (استراح من الضرورة، فأما معناه فمأخوذ من قول أشجع:
جهدتُ فلم أبلغ نِدَاكَ بمدحةٍ ... وليس على من كان مجتهدًا عَْبُ

1 / 536