404

منصف لپاره سړی او وړونکی

المنصف للسارق والمسروق منه

ایډیټر

عمر خليفة بن ادريس

خپرندوی

جامعة قار يونس

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٩٩٤ م

د خپرونکي ځای

بنغازي

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
فاطميان
وشعر أبي الطيب أصعب وشعر غيره أعذب، فالأول أحق بقوله.
وقال المتنبي:
حاولْنَ تفديتي وخِفْنَ مراقبًا ... فوضعن أيديهنَّ فوق تَرائِبا
كان المليح أن ينكر فيقول:) وضعن أيدنا فوق ترائب (أو يعرف فيقول:) وضعن أيديهن فوق ترائبهنّ (لتعتدل الصنعة والتقدير من عادتها وضع الأيدي على الترائب فهؤلاء الرقباء إذا رأوا أيديهن فوق ترائبهن وليس هذا من عادتهن إلا لعلة فلم يفطنوا لمقصدهم في غاية ركود الفطنة واستيلاء الغفلة.
وقال المتنبي:
وبسمْنَ عن بَرَدٍ خشيتُ أذيبُهُ ... منْ حَرّ أنفاسي فكنتُ الذَّائِبا
أخذه من قول ديك الجن:

1 / 524