378

منصف لپاره سړی او وړونکی

المنصف للسارق والمسروق منه

ایډیټر

عمر خليفة بن ادريس

خپرندوی

جامعة قار يونس

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٩٩٤ م

د خپرونکي ځای

بنغازي

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
فاطميان
ورسا الراجحونَ من جلّة النا ... سِ رُسُوّ الجبال ذات الهضابِ
لا وما ذاك للئام بفخرٍ ... لا، ولا ذاك للكرامِ بعابِ
هكذا الصخر راجح الوزن راسٍ ... وكذا الذُّر شائل الوزن هاب
جيف أنتنت فأضحت على الل ... جة والدر تحتها في حجاب
وغثاء علا عبابًا من اليمّ ... وغاص المرجانِ تحت العبابِ
وجميع هذا من قول بعض العربيات:
قل للذي بصروف الدّهر غيرنا ... ما عاند الدهر إلاّ من له خَطَرُ
إنْ كان قدْ نشبت أيدي الزمان ... بنا ومسنا من تناهي صَفوه كدرُ
فقد نرى البحر تعلو فوقه جيفٌ ... ويستقر بأقصى قعره الدررُ
وفي السماء نجوم ما لها عددٌ ... وليس يكسفُ إلاّ الشمس والقمرُ
وبيت أبي الطيب من قسم ما احتذى عليه وإن فارق ما قصد به إليه.
وقال المتنبي:
إذا كانَ الشّباب السكر والشَّي ... بُ هُمًّا، فالحياةُ هي الحِمامُ

1 / 498