قوله: لذ هو الرجل يشتهى اللذات. ويقال إن الأبيات الأولى للعين المنقري. وإنما سمى اللعين لأن عمر ﵁ كان في صلاة حتى دخل اللعين، فقال: ألقت مراسيها يدا الزمزام
فلما سلم قال: من هذا اللعين؟. فسمى بذلك.
وقال أشجع السلمي:
لا يصلح السلطان إلا شدة ... تغشى البريء بفضل ذنب المجرم
ومن الأنام مفخم لا يتقى ... والسيف تقطر شفرتاه من الدم
منعت مهابتك النفوس حديثها ... بالأمر تكرهه وإن لم تعلم
قال عبد الكريم: ولي أبيات من قصيدة ذكرت فيها الهيبة. وهي:
ومجلس موفور الجلالة تنثني ... عيون الورى عنه وينبو خطابها
ترى فيه رفع الطرف خفضًا كأنما ... لحاظ الرجال ريبة تسترابها
نثرت به غر المعاني كأنها ... قلائد در زان جيدًا سخابها
إذا حكتها ظلت نواسج عبقر ... حواسد مدسوسًا إلي عتابها
على ملك تهدى إلى مكرماته ... عقائل أشعار يرف شبابها
همام دعت كفاه قاصية العلا ... فلباه منها صفوها ولبابها
وكيف بها إلا عليه طريقها ... وأين بها إلا إليه ذهابها
إذا ورد المنصور أرضًا تهللت ... وجوه رباها واستهل ربابها
إذا اغبرت الآفاق بلت سماؤه ... ثراها بأيد ما يجف رغابها
1 / 119
باب في كلام العرب
باب البيان
باب في ذكر بيوتات العرب
باب في ذكر اللباس والطيب
باب يذكر فيه ما قيل في الجمال وحسن الوجوه
باب ومن حكماء قريش في الجاهلية عتبة بن ربيعة
باب في ذكر الهيبة
باب في الجهارة وخلافها
باب احتمائهم بالشعر وذبهم به عن الأعراض
باب من الأنفة عن السؤال بالشعر
باب فيمن نوه به المدح وحطه الهجاء وأنف من اللقب ورغم الاسم إلى اللقب
باب فيه النهي عن تعرض الشعراء
باب في ذكر المهيرات والسراري
باب أنفة السادات من قول الهجاء والمناقصات
باب والشعراء تستحسن انتصارها بألسنتها ويقيم ذلك أحدهم مقام سيفه ويده
باب في الشعر التياط بالقلوب
باب في دعاء بعضهم على بعض
باب في دفاع الشر بالشر
باب في التعيير والتوبيخ
باب مما قالوه في التحذير والتخويف من شر عاقبة الظلم وجنايات الحرب