============================================================
فخيرهم ما بين الابناء والنساء والاموال، فاختاروا أبناءهم وتساءهم، فاستطابت نقوس الناس . وسلمها اليهم وقسم الاموال فأعطى اكثرها للمؤلكفة قلوبهم ولم يعط الانصار شينا ، فوجدوا في أنفسعم ، فخطبهم - صلى الله عليه وسلم - وقال : الا ترضون أن يذهب الناس بالشاء والبعير وترجموا برسول الله الى رحالكم ؟" في حديث طويل . فبكوا وقالوا : رضينا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - قسما وحظا" 0 تم اعتمر - صلى الله عليه وسلم - من الجمرانة في اليوم السابع من ذي القعدة ودخل مكة ثم عاد الى المدينة وأتاه مالك بن عوف وهو بالجعرانة فأسلم ورد عليه أهله وماله الاولم تزل ثقيف على شركهم الى شهر رمضان سنة تسع ، فلما انصرف - صلى الله عليه وسلم - من تبوك أتاه وفدهم باسلامهم ، فكتب لهم كتابا وامير عليهم عثمان بن ابي العاص وبعث ابا سفيان والمغيرة بن شعبة فهدما اللات التي كانت عندهم وأما باقي الغزوات فلم يكن فيها قتال وهي تسع (25) عشرة غزوة : غزوة ودان وهي اسم موضع وهي غزاة الأبواء ، وكانت في صفر سنة اثنتين وغزوة بثواط في ناحية رضوى في شهر ربيع الاول من السنة (27).
غزوة العتشيرة في جمادى الاولى من السنة . غزوة بدر الاولى في جمادى الاولى . غزوة السكويق في ذي الحجة من السنة ولما غنم المسلمون أبا سفيان (27) وأصحابه، كان معظم أزوادهم اليويق ، فسميت بذلك : (25) في الاصل المصور " تسمة عشر" ونحسبها من غلط النساخ لا من غلط المؤلف.
(26) قوله ل من السنة * يعنى السينة المذكورة قبل خبرها .
271) الذي في امتاع الاسماع - ص 106 - هو ان ابا سفيان بعد ان قتل رج لا من الانصار هو معبد بن عمرو واجير آل وحرق بيتين بالمزيض وحرق لهم حرثا وذهب ، خرج رسول ا- ص- بمن
مخ ۶۴