مختصر تاریخ
============================================================
ورمت تقبيل يده فسد2ها الئ، وشاهدت من آمره ما اشتد خوفي منه واستأذتته في الكلام فاذن لي ، فقلت : أرى اليوم من الاتقباض عني ما أوحشني وقد خفت أن يكون لزلة بدرت مني فان لم يكن ذلك فمن حكم التفضل اشعاري لاطلب للعذر مخرجا وأستعين بالاخلاق الشريفة في العفو * فأجابني وقال : اني رأيت في المنام كأن نهركم هذا قد اتسع ى صار في عرض دجلة دفعات وكأني متعجب من ذلك قتلفت فرأيت قنطرة فقلت : ترى من حديث تفسه بعمل هذه القنطرة على هذا البحر العظيم ؟! فبينا أنا واقف رأيت شخصا قابلني من ذاك الجانب فناداني يا أحمد أتريد أن تعبر؟ فقلت : نعم فسدء يده الي وجذ بني [و] عبگرني فهالني فعله ، وتعاظمني أمره ، فقلت : من أنت ؟ قال : علي بن أبي طالب ، هذا الامر صائر اليك ويطول عمرك فيه فاحين الى ولدي، فلما اتتهى الى هذا الكلام سمعنا صياح الملاحين وضجيج الناس، فسالنا عن الخبر، فقيل : ورد أبو علي الحسن بن نصر وجماعة يشرونه بالخلافة ويطلبون اصعاده، فعاودت تقبيل يده وخاطبته بأمير المؤمنبن وبايعته وأصعدت معه * ولما وصل (الى بغداد) خرج الى لقائه بهاء الدولة أبو نصر بن ال بويه ووجوه الاولياء وأماثل الناس، فكان وصوله الى دار الخلافة ليلة الاحد ثاني عشر شهر رمضان من سنة احدى وثساتين وثلاثمائة، وكانت البيعة أخدت له على الناس قبل ذلك وخطب له بسدينة السلام يوم الجمعة ثالث الشهر المذكور وجلس في يوم وصوله جلوسا عاما ودخل عليه الناس وامتدحه الشعراء مسمن مدحه الشريف الرضي أبو الحسن محمد الموسوي بقصيدة طويلة أولها : شرف الخلافة يا بني العباس اليوم جدده أبو العباس وافى لحفظ أصولها ويسته كان المنير مواضع الاعراس
مخ ۲۱۸