292

مختصر التبیین لهجا ء التنزیل

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

خپرندوی

مجمع الملك فهد

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
وفي قوله تعالى: إنما عند قوله تعالى: إنّ ما توعدون (١)، وذكر المقطوع والموصول من أن لا عند قوله تعالى: حقيق علىّ أن لّا أقول (٢).
وإذا مرّ على ما يرسم بالتاء المفتوحة ذكره في أول موضع يرد فيه، ويحصره بعدد، ويضم إليه جميع ما يماثله من باقي السور، ويعيد ذكره في موقعه من السورة، وستلاحظ ذلك عند قوله تعالى: أولئك يرجون رحمت الله (٣)، والله أعلم.

(١) من الآية ١٣٥ الأنعام.
(٢) من الآية ١٠٤ الأعراف.
(٣) من الآية ٢١٦ البقرة.

1 / 298