Mukhtasar Ma'arij al-Qubool
مختصر معارج القبول
خپرندوی
مكتبة الكوثر
د ایډیشن شمېره
الخامسة
د چاپ کال
١٤١٨ هـ
د خپرونکي ځای
الرياض
ژانرونه
١٠-قوله ﷺ: (عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ قوم يقادون إلى الجنة بالسلاسل) رواه البخاري وأحمد مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁.
١١-قَوْلُهُ ﷺ (يَضْحَكُ اللَّهُ إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ كِلَاهُمَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ..) متفق عليه من حديث أبي هريرة.
١٢-قوله ﷺ: (مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا وَهُوَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ فَإِذَا شَاءَ أَنْ يُقِيمَهُ أَقَامَهُ وَإِذَا شَاءَ أن يزيغه أزاغه) رواه الشيخان وَغَيْرُهُمَا مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ ﵂.
١٣-قوله ﷺ: (أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ، وَاللَّهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ، وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي، وَمِنْ أَجْلِ غَيْرَةِ اللَّهِ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ ما ظهر منها وما بطن ...) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ.
فكل ما ذكر من الآيات والأحاديث السالفة نثبته ونؤمن به دون تكييف ولا تأويل بل تمر كما جاءت معتقدين معناها ولا نقع في تلك التأويلات الباطلة التي لا يدل عليها دليل وليس للعقل فيها مجال.
١٠-أمثلة لبعض التأويلات المنحرفة التي لجأت إليها الفرق المخالفة لأهل السنة حين تعرضوا لأسماء الله تعالى وصفاته:
١-سبق الرد على زعمهم أن قوله تعالى: ﴿لاتدركه الأبصار﴾ أي لا تراه العيون في الدنيا ولا في الآخرة، وزعمهم أن قوله تعالى لموسى: ﴿لن تراني﴾ هو لنفي الرؤية في الدنيا والآخرة.
٢-كما سبق الرد على تأويلهم ﴿إلى ربها ناظرة﴾ أي إلى ما عنده، وبعضهم أولوه بالانتظار كقوله: ﴿انظرونا نقتبس من نوركم﴾ (١) فيقال لهم: إذا كان كذلك لم يحتج إلى أداة ولكنه ﷾ عداه بإلى
_________
(١) الحديد: ١٣.
1 / 70