282

مختصر الإفادات

مختصر الإفادات في ربع العبادات والآداب وزيادات

ایډیټر

محمد بن ناصر العجمي

خپرندوی

دار البشائر الإسلامية للطبَاعَة وَالنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

د خپرونکي ځای

بَيروت - لبنان

ژانرونه
Hanbali Jurisprudence
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
الحَمْراءِ، فَيُسَلِّمُ على جَنَابِهِ الشَّريفِ فيقولُ: السَّلامُ عَلَيْكَ يا رسول الله، وإن زَادَ على ذَلِكَ فَحَسَنٌ، ولا يَرْفَعُ صَوْتَهُ، ثُمَّ يَسْتقبلُ القِبْلَةَ، والحُجْرَةُ عن يَسارِهِ قَريبًا لِئَلَّا يَسْتَدْبِرَهُ ﷺ، وَيَدْعُو (١)، ثُمَّ يَتَقَدَّمُ قليلًا من مَقَامِ سَلامِهِ نحوَ ذِراعٍ على يمينِهِ، فَيُسَلِّمُ على أبي بكرٍ ﵁ ثُمَّ يَتَقَدَّمُ نحوَ ذراعٍ على يمينِهِ، أيضًا، فَيُسَلِّمُ على عُمر ﵁.
وَيَحْرُمُ الطَّوافُ بالحُجْرَةِ، ويُكْرَهُ رَفْعُ الصَّوْتِ عِنْدها.
ولا يَتَمَسَّحُ بِقَبْرِ النَّبِيِّ ﷺ، ولا يمسُّهُ ولا حائِطَهُ، ولا يُلْصِقُ بِهِ صَدْرَهُ ولا يقَبِّلُه.
وَتُسَنُّ الصَّلاةُ بِمَسْجِدِه ﷺ، وأن يَأْتيَ مَسْجِدَ قُباءَ فَيُصَلِّيَ فيه ركعتينِ، وعادَ إلى قَبْرِ رسول الله ﷺ فَوَدَّع، وأعادَ الدُّعاءَ.

(١) قال العلَّامة ابن قاسم العاصمي في "حاشيته على الروض المربع" (٤/ ١٩٣): "هكذا ذكره بعض الأصحاب، وغيرهم مُجَرَّدًا عن الدليل، قال الشيخ (يعني شيخ الإسلام ابن تيمية): ولا يدعو هناك مستقبل الحُجرةِ، فإنه منهيٌّ عنه باتفاق الأئمة، ومالك من أعظم النّاس كراهةً لِذَلِكَ، ولا يقفُ عند القبر للدعاء لنفسه، فإن هذا بدعةٌ، ولم يكن أحد من الصحابة يقف عنده يدعو لنفسه، ولكن كانوا يستقبلون القبلة، ويدعون في مسجده؛ فإنه قال: "اللَّهُمَّ لا تجعل قبري وثنًا يُعْبد"، وقال: "لا تجعلوا قبري مسجدًا، وصلوا حيثما كنتم، فإن صلاتكم تبلغني" فأخبر أنَّه يسمع الصلاة والسلام من القريب، وأنَّه يبلغ ذلك من البعيد". اهـ مختصرًا.

1 / 286