925

مخصص

المخصص

ایډیټر

خليل إبراهم جفال

خپرندوی

دار إحياء التراث العربي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٧هـ ١٩٩٦م

د خپرونکي ځای

بيروت

سلطنتونه او پېرونه
د طایفاتو پاچاهان
ابْن دُرَيْد البَعْثَقَةُ خروجُ الماءِ من غائِلِ حَوْض أَو خابِيَةٍ وَقد تَبَعْثَقَ مِنْهُ إِذا انْكَسَرت مِنْهُ ناحِيَةٌ ففاضَ صَاحب الْعين الحَوَالَةُ تَحْويل ماءٍ من نهرٍ إِلَى نهر والبَثْقُ كَسْرُ شَطِّ النَّهر لِيَنْبَعِثَ ماؤُه وَاسم ذَلِك المَوْضِعِ البِثْقُ صَاحب الْعين بَثَقْتُهُ أبْثُقُهُ بَثْقًا فانْبَثَقَ وبَثَقَ
(بَاب النُّجُول)
أَبُو عبيد النَّجْلُ مَا يُسْتَنْجَلُ من الأرضِ أَي يُسْتَخْرَجُ أَبُو حنيفَة هِيَ النِّجَالُ والنُّجُول ابْن السّكيت اسْتَنْجَل الْوَادي كَثُرَ نَجْلُه والنَّزُّ والنِّزُّ النَّجْل وَالْكَسْر أَجود أَبُو حنيفَة وجمعُه نُزُورٌ أَبُو حَاتِم النَّزُّ فَارسي معرّ [قَالَ فَأَما قَوْله
(عَهْدِي بِجَنَّاح إِذا مَا اهْتَزَّا ... وأَذْرَتِ الرِّيحُ تُرابًا نَزًّا)
فَهُوَ هَاهُنَا الْخَفِيف وَلَيْسَ بالنَّزِّ الَّذِي هُوَ النَّجْلُ وَهُوَ عَرَبِيّ صَحِيح أَبُو حنيفَة فَإِذا كَانَ النَّجْلُ ضَعِيفا فَهُوَ النَّضَضُ ابْن الْأَعرَابِي الإِمْدَّانُ النَّزُّ وَأنْشد
(فَأَصْبَحْنَ قَدْ أَقْهَيْنَ عَنِّي كَمَا أَبَتْ ... حِيَاض الإِمِدَّانِ القِلاَصُ القَوَامِحُ)
ابْن السّكيت الإمِدَّانُ الماءُ النَّاقِع فِي السَّبَخَة السيرافي الإِمِدَّانُ الماءُ المِلْحُ والإِمِدَّانُ بشدّ الْمِيم النَّزُّ فَهُوَ على هَذَا من بَاب كَوْكَبٍ ابْن دُرَيْد نَشَّمَتِ الأرضُ نَزَّتْ بالماءِ
٣ - (بُعْدُ الماءِ وقُرْبُه من الكلإِ والسِّيفِ)
أَبُو حنيفَة إِذا كَانَ مَا حَوْلَ الماءِ مُكْلِئًا قيل مَاء قاصِرٌ وَيسْتَعْمل فِي المَرْتَعِ فَإِذا كَانَ كَلَؤُه بقد مِيلَين أَو ثلاثةٍ أَو مسيرَة يَوْم أَو يَوْمَيْنِ فَهُوَ مُطْلِبٌ ابْن دُرَيْد البِرْغِيل مِياهٌ تَقْرُب من السِّيفِ وَقَالَ مِياهٌ شُعُوب بعيدَة الْوَاحِد شَعْبٌ وشُعُوبٌ وَأنْشد
(كَمَا شَمَّرَتْ كَدْرَاءُ تَسْقِي فراخَها ... بعَرْدَة رِفْهًا والمياهُ شُعُوبُ)
عَليّ إِذا كَانَ وَاحِد الشُّعُوب شُعُوبًا فالضمة فِي الْجمع غَيرهَا فِي الْوَاحِد وَالْوَاو غير الْوَاو كَمَا ذهب إِلَيْهِ سِيبَوَيْهٍ فِي دِلاَص وهِجَان وَلَا يكون شُعُوبٌ من بَاب عَدْل لِأَنَّهُ لَا فِعْلَ فَتَفَهَّمْهُ ابْن السّكيت ظِمْيءٌ مذَبِّبٌ أَي طَوِيل يشار إِلَى المَاء من بُعْدٍ فيُعْجَلُ بالسير وَيُقَال بَيْننَا وَبَين المَاء قاصِدَةٌ لَا تَعَبَ وَلَا بُطْءَ صَاحب الْعين مَنْهَلٌ مُلْتَوٍ عَنِ الطَّرِيق
٣ - (نُعوتُ المَاء فِي قُرْبِ رِشائه وبُعْدِهِ)
صَاحب الْعين مَاء بُغَيْبغٌ يُنْزَعُ بِعِقَالِ ناقَةٍ لقُرْبِهِ وَأنْشد
(يارُبَّ ماءٍ لَكَ بالأَجْبَالِ ... بُغَيْبِعْ يُنْزَعُ بالعِقَالِ)
٣ - (وُرُود المَاء والمَصْدَر عَنهُ)
ابْن دُرَيْد الوِرْدُ الحَظُّ من الماءِ ثمَّ كَثُر ذَلِك فِي كَلَامهم حَتَّى سُمِّيَ القومُ الَّذين يَرِدُون المَاء وِرْدًا والجميعُ أورادٌ مَاء كَثِيرُ الواردِ إِذا لم يَرِدْه إِلَّا النَّاس وكثيرُ الْوَارِدَة إِذا وَرَدَتْهُ السِّباعُ والناسُ وَغَيرهم

2 / 458