مخصص
المخصص
ایډیټر
خليل إبراهم جفال
خپرندوی
دار إحياء التراث العربي
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
١٤١٧هـ ١٩٩٦م
د خپرونکي ځای
بيروت
الثَّامِنَة وَقد أسْدَسَ وسَمَّى الْأَصْمَعِي هَذِه السِّنَّ سَدِيسًا فَقَالَ فَإِذا ألْقَى سَدِيسَهُ قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَقد كُسِّرَ شيءٌ من فَعِيل على فُعُل شُبِّه بالأسماء لِأَن البِنَاء وَاحِد وَهُوَ نَذِير ونُذُرٌ وسَدِيس وسُدُس أَبُو عبيد أهْضَمَتِ الإبِلُ للإسْدَاسِ مثلهَا للإرْباع الْأَصْمَعِي وَهَذِه الأسنانُ كلُّها قبل النَّابِ فَإِذا خرج النابُ فقد بَزَلَ ابْن دُرَيْد يَبْزُلُ بَزْلًا وبُزُولًا قَالَ سِيبَوَيْهٍ بازِلٌ وبُزُل وَهَذَا أحدُ مَا كُسِّر فاعِل على فُعُل وَهُوَ كَثير شَبَّهُوه بَفَعُول حَيْثُ حُذِقَتْ زيادتُه وَكسر على فُعُل لِأَنَّهُ مثلُه فِي الزِّيَادَة والزِّنَة وعِدَّة الحُرُوف قَالَ وَقد كَسَّرُوه على بَوَازِلَ أجِرَوُه على فاعِلَة الْأَصْمَعِي ناقةٌ بَزُول قَالَ وأصل البُزُول الشِّق يُقَال تَبَزَّل جِلْدُ فلَان إِذا تَشَقَّقَ وَيُقَال إِذا بَزَلَ نابُهُ فَطَرَ نابُُه وشَقَأ شُقُوًا ابْن دُرَيْد وشَقْأ الْأَصْمَعِي صَبَأ نابُه يَصْبأُ صُبُوًا ابْن دُرَيْد يُهْمَز وَلَا يُهْمَز ابْن السّكيت بَقَلَ نابُ البَعِيرِ طَلَعَ أَو زيد يَبْقُلُ بُقُولًا ابْن دُرَيْد بَزَغَ نابُه كَذَلِك صَاحب الْعين شَرَخَ نَابَهُ يَشْرَخُ شُرُوخًا شَقَّ البَضْعَة ثَابت شَقَّ نَابُهُ يَشُقُ شُقُوقًا الْأَصْمَعِي ناقةٌ شَارِفٌ وشَرُوف قَالَ سِيبَوَيْهٍ جمع الشَّارِفُ شُرُف والقولُ فِي الشَّارِف كالقول فِي البازِل أَبُو حَاتِم شَارِفٌ وشَارِفَةٌ صَاحب الْعين الْجمع شَوَارِفٌ وشَرَّف ابْن السّكيت شَرَفَتْ وشَرُفَتْ الْأَصْمَعِي النَّاقة فِي أول البُزُول نابٌ ونَيُوب وَجَمعهَا نِيْبٌ ابْن دُرَيْد وَنُيُوب وَلَا يُقال للذَّكَرِ نَابٌ أَبُو عبيد نَيَّبَت وَهِي مُنَيِّب قَالَ سِيبَوَيْهٍ إِنَّمَا قَالُوا نُيَيْب لأَنهم جَعلُوا النابَ المذَكَّر اسْما لَهَا حِين طَال نابُها على نَحْو قَوْلك للرجل إِنَّمَا أَنْت بُطَيْن وَمثله أَنْت عيْنُهم فَصَارَ اسْمًا غالبًِا أَبُو عبيد فَإِذا أَتَى عَلَيْهِ عامٌ بعد البُزُول فَهُوَ مُخْلِفٌ وَلَيْسَ لَهُ اسْم فِي سِنِّهِ بعد الإخْلاَفِ وَلَكِن يُقَال بازِلُ عَام وعَامَيْنِ ومُخْلِفُ عامٍ وعَامَيْنِ وَكَذَلِكَ مَا زادَ والمُؤَنَّث فِي جَمِيع هَذِه الْأَسْنَان بِالْهَاءِ إِلَّا السِّدَس والسِّدٍيس والبازِل والمُخلِف فَإِنَّهَا فِي المؤنَّث بِغَيْر هاءٍ وَقيل الإِخْلاَف آخِر الْأَسْنَان من جَمِيع الدوابُ أَبُو عُبَيْدَة القَهْب من الْإِبِل بعد البازِل
٣ - أَسنان الإِبل بعد الكِبَر
_ الْأَصْمَعِي إِذا اشتَدَّ نابُ البعِيرِ وغَلُظ قيل عَصِل نابُه فَإِذا طالَ واصْفَرَّ قيل عَرَدَ نابُه يَعْرُدُ عُرُودًا الفارسيُّ هُوَ من عُرُودِ النَّبَاتِ وَهُوَ طُلُوعه وطُولُه الْأَصْمَعِي فَإِذا جاوَزَت الْأُنْثَى البُزُولَ فَهِيَ جَلْفَزِيز فَإِذا جاوَزَ البعيرُ سِنَّ العُرُود فَهُوَ عَوْد قَالَ سِيبَوَيْهٍ عَوْدٌ وأعْواد وعِوَدةٌ ثَعْلَب عِيَدة أَبُو عبيد عَوَّدَت الناقةُ وَهِي مُعَوِّدٌ وعَوْدة وَالْجمع عِيَاد صَاحب الْعين لَا يُقَال للبَعَيِر شَارِفٌ وَلَكِن العَوْد كالشَّارِف واستعَار الأخْطَلُ العَوْد للِحمَارِ فَقَالَ
(رَعَى العَودُ ماءَ الرَّوْض حَتَّى تَحَسَّرت ... عَقِيقَتُه وانضَمَّ مِنْهُ ثَمائِلُه)
_ الْأَصْمَعِي فَإِذا جَاوَزَ ذَلِك فأسَنَّ وَفِيه بَقِيِّة قيل جَمَل قَحْر وَالْأُنْثَى قَحْرَةٌ ابْن دُرَيْد وقُحَارِيَة بَيِّن القَحَارةَ والقُحُورة وعمَّ أَبُو عبيد بالقَحْر الإِبلَ والناسَ وَقد تقدَّم وَأما قَول رُؤْبَة)
يُهْوِى رُؤُوسَ القاحِرِاتِ القُحَّرِ ...)
_ فعلى التَّشْنِيع وَإِلَّا فَلَا فِعْلَ لَهُ صَاحب الْعين الهِبِلُّ المُسِنُّ من الْإِبِل والنَّعَامِ وَقد تقدَّم فِي الرِّجَال ابْن دُرَيْد ناقةٌ ذاتُ نَسَدْ وفيهَا بَقيّة ورُبَّما قيل فِي الْمَرْأَة الْأَصْمَعِي فَإِذا بلغت الناقةُ سِنَّ القَحْر
2 / 138