580

مجمل اللغة لابن فارس

مجمل اللغة لابن فارس

ایډیټر

زهير عبد المحسن سلطان

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان
إذا كنت في قوم عدى لست منهم
فكل ما علفت من خبيث وطيب
ويقال: بل هو عدى بضم العين، وذلك أنه لم يأت شيء من النعوت على فعل.
وقال بعضهم: العدى: حجر رقيق يوضع على الشيء يستر به، وفيه نظر.
قال، وجعله الشاعر أحجارًا للحد.
فقال:
وحال السفا بيني وبينك والعدى
ورهن السفا غمر الطبيعة ماجد
والسفا: تراب القبر.
وعدوان لقب الحارث بن عمرو.
يقال: إنه إذا على أخيه فهم بن عمرو فقتله، فسمي بذلك، عدوان.
وعدي: اسم رجل.
عدب: العداب: المنبطح من الرمل [الرقيق] .
قال [الشاعر]:
كثور عداب الرمل يضربه الندى
تعلى الندى في متنه وتحدرّا
وقال بعضهم: العدابة، الرحم فيه كلام لأن غيره يذكره بالذال معجمة، وأنشد الفريقان:
وكنت كذات العرك لم تبق ماءها
وما هي مما بالعدابة طاهر
فأما قول كثير:
سرت ما سرت من ليلها ثم عرست
إلى عدبي ذي غناء وذي فضل
فإن العدبي: الذي لا عاب فيه.
* * *
باب العين والذال وما يثلثهما
عذر: عذرت فلانًا فيها صنع أعذره، والاسم المعذرة والغذر والعذرة والعذرى.
ويقال للرجل الذي لا يبالغ هي الأمر: مغذر.
والمغذر: الذي لا عذر له، وهو يريك أنه معذور.
فأما قول القائل:
لم تعتذر منها مدافع ذي
ضال ولا عقب ولا الرخم
لم تعتذر: لم تدرس، وذكر قول ابن أحمر.
وقول الآخر:
لعبت بها هوج الرياح فأصبحت
قفرًا تعذر غير أورق هامد
ويقولون: من عذيري من فلان؟ ومن يعذرني (من فلان)؟ أي: من ينحني باللائمة عليه؟ ويعذرني في أمره ولا يلومني.
ويقال: الغدير: الأمر (الذي) يحاوله الإنسان مما يعذر عليه إذا فعله، والجمع عذر.
ويقال: عذر مخفف.
[قال]:
وقد عذرتني في طلابكم عذرُ

1 / 654