342

مجمل اللغة لابن فارس

مجمل اللغة لابن فارس

ایډیټر

زهير عبد المحسن سلطان

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان
وناقة مربعٌ، فإن كان ذلك عادتها فهي مرباعُ.
والقوم على ربعاتهم، أي: على أمورهم الأول.
والمرباع: ما يأخذه الرئيس من ربع المغنم، وهو قول القائل:
للك المرباعُ منها والصفايا
(وحكمكَ والنشيطة والفضولُ)
وفي الحديث.
ألم أجعلك تربع، أي: تأخذ المرباع.
والربيع: هو الزمان: معروف.
والربيع: النهر.
وربعتُ القوم أربعهم، إذا كنت لهم رابعًا.
وربعتهم أربعهم، إذا أخذت ربع أموالهم.
فأما قول لبيد:
أعطف الجون بمربوع متلْ
ففيه قولان: أحدهما: إنه أراد الرمْح [المربوع] وإنه ليس بطويل ولا قصير كما يقال: ربعة من الرجال.
ومن قال هذا القول ذهب إلى أن الباء بمعنى مع، كأنه [قال]: أعطف الجون، وهو فرسُهُ، ومعي مربوع متل، [والقول الآخر]: إنه أراد (به) عنانًا على أربع قوى.
وهذا أظهر الوجهين، والربعة على فعلة: ضرب من السير، وهو من أرفعه.
والمربعةُ: العصا التي تحمل بها الأحمال فتوضع على ظهور الدواب.
ورباعياتُ الأسنان: (ما) دون الثنايا.
والربعُ في الحمى والورد: ما يكون في اليوم الرابع، وهو أن تردَ يومًا وتدع يومين، والأربعاء على أفعلاء، من الأيام.
وربعتُ الحجر بيدي: رفعته.
ومنه الحديث: مر بقوم يربعون الحجر ويرتبعُون، والحجرُ نفسه: ربيعة.
ويقال: اربع على ظلعك، واربع على نفسك، أي: تمكثْ، و(يقال): انتظر.
وذكر بعضهم: ارتبعت الناقة، إذا انغلقتْ رحمها، فلم تقبل الماء.
ويقال: غيث مربع مرتعٌ.
والمربعُ: الذي يحبسُ من أصابه في مربعه عن الارتياد والنجعة.
والمرتعُ: الذي ينبتُ ما ترتع فيه الإبل.
ويقال: (إن) الربيعة البيضة من السلاح.
وأربع الرجل، إذا ولد له في الشباب، وولده ربعيون، (فإن ولدهم في الكبر، فقد أصاف وهم صيفيون) .
قال:
إن بني صبية صيفيون
أفلح من كان له ربعيّون
(ويقال: إن الربيعة الصخرة العظيمة)، والربعة: المسافة بين أثافي القدر.
ويقال: رابعني فلان، إذا حمل معك الحمل بالمربعةِ.
واليربوعُ

1 / 415