77

موجز

الموجز لأبي عمار عبد الكافي تخريج عميرة

سیمې
تونس
سلطنتونه او پېرونه
الموحدون

السهمي، والأسود بن المطلب الأسدي، والأسود بن عبد يغوث الزهري، وقال بعضهم في المستهزئين كانوا خمسة، وبعضهم يقول: إن كفار مكة هم المستهزئون والله أعلم، فأمات الله كل واحد منهم ميتة معروفة، وكفاهم رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ كما وعده، وصيرهم إلى النار، فلم يسلم منهم أحد، وفي الوليد بن المغيرة أنزل الله: {ذرني ومن خلقت وحيدا فجعلت له مالا ممدودا وبنين شهودا ومهدت له تمهيدا ثم يطمع أن أزيد} (¬1) فلم يزده مالا ولا ولدا بعد هذا، إلى قوله: {سأصليه سقر} (¬2) نزل ذلك فيه وهو حي سليم، ثم مات كافرا، ومن ذلك قول العاص بن وائل السهمي: إن محمدا أبتر لا ذكر له، وإذا مات انقطع ذكره، فأنزل الله تعالى: {إن شانئك هو الأبتر} (¬3) ،

¬__________

(¬1) اتفق العلماء ورجال التفسير على أن المقصود بهذه الآيات الوليد بن المغيرة.

قاله صاحب الدر المنثور 6/282، وصاحب المستدرك 2/6، 7، والإمام الطبري 29/96، والقرطبي 19/72، والإمام البغوي 7/146، وابن كثير 4/443، وصاحب أسباب النزول الإمام الواحدي.

(¬2) سورة المدثر الآيات: من 11 إلى 26، وقد سقطت من بين الآيات في المطبوعة (ومهدت له تمهيدا) الآية 14 من السورة وبعدها الآية 15.

(¬3) سورة الكوثر، آية رقم 3.

ولقد قال ابن عباس، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وقتادة: نزلت في العاص بن وائل.

وقال محمد بن إسحاق عن يزيد بن رومان قال: كان العاص بن وائل إذا ذكر رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ يقول: دعوه فإنه رجل أبتر لا عقب له، فإذا أهلك انقطع ذكره، فأنزل الله هذه السورة. وقال شمر بن عطية نزلت في عقبة بن معيط. راجع تفسير ابن كثير 4/559، وتفسير ابن جرير 30/328 329.

مخ ۷۷