ولا سخطت بعادي إذ رضيت به ... «ولا لجرح إذا أرضاكم الم»
تعلقت بحبال الشمس منك يدي ... ثم انثنت وهي صفر ملؤها ندم
لكن فراقك آساني وآسفني ... ففي الجوانح نار منه تضطرم
فاسلم فما عشت لي فالدهر طوع يدي ... وكلّ ما نالني من بؤسه نعم
ومن شعره أيضا:
الق الخطوب إذا طرقن ... بقلب محتسب صبور
فسينقضي زمن الهموم ... كما انقضى زمن السرور
فمن المحال دوام حال ... في مدى العمر القصير
وتوفي بعد الثمانين وخمسمائة.
ومنهم أخوه أبو الحسن علي بن مرشد بن علي بن مقلد بن منقذ «١» سيد بني منقذ، ورد بغداد حاجا بعد العشرين وخمسمائة وقد ذكره السمعانيّ في «تاريخه» وأنشد له «٢»: