208معجم الأدباءمعجم الأدباءیاقوت حلبي - ۶۲۶ ه.قياقوت الحلبي - ۶۲۶ ه.قایډیټرإحسان عباسخپرندویدار الغرب الإسلاميشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ مد خپرونکي ځایبيروتژانرونهBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهایوبیانومن سائر شعره قوله:لي صديق مغرى بقربي وشدوي ... وله عند ذاك وجه صفيققوله إن شدوت أحسنت زدني ... وبأحسنت لا يباع الدقيقحدث الخطيب قال [١]، قال جحظة: أنشدت عبيد الله بن عبد الله بن طاهر قولي:قد نادت الدنيا على نفسها ... لو كان في العالم من يسمعكم واثق بالعمر أوثقته [٢] ... وجامع بددت ما يجمعفقال لي: ذنبك إلى الزمان الكمال.ومن شعر جحظة [٣]:أقول لها والصبح قد لاح ضوءه ... كما لاح ضوء البارق المتألقشبيهك قد وافى ولاح افتراقنا ... فهل لك في صوت وكأس مروّقفقالت شفائي في الذي قد ذكرته ... وان كنت قد نغصته بالتفرّققال جحظة: صك لي بعض الملوك بصلة [٤]، فدافعني الجهبذ به حتى ضجرت، فكتبت إليه [٥]:إذا كانت صلاتكم رقاعا ... تخطّط بالأنامل والأكفّولم تكن الرقاع تجرّ نفعا ... فها خطّي خذوه بألف ألفوأنشد جحظة لنفسه في أماليه:طرقنا بزوغى [٦] حين أينع زهرها ... وفيها لعمر الله للعين منظر[١] تاريخ بغداد ٤: ٦٦.[٢] م: واثقته؛ ر: واريته.[٣] الإمتاع والمؤانسة ٢: ١٦٧- ١٦٨ والوافي ٦: ٢٨٨.[٤] م: بصك.[٥] تاريخ بغداد ٤: ٦٨ والمنتظم ٦: ٢٨٤ (وانظر جحظة: ٢٨٨- ٢٨٩) .[٦] بزوغى: من قرى بغداد، بينها وبين بغداد نحو فرسخين.1 / 208کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ