157معجم الأدباءمعجم الأدباءیاقوت حلبي - ۶۲۶ ه.قياقوت الحلبي - ۶۲۶ ه.قایډیټرإحسان عباسخپرندویدار الغرب الإسلاميشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ مد خپرونکي ځایبيروتژانرونهBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهایوبیانوكتب إلى صديق له من الحبس [١]:نفسي فداؤك غير معتدّ بها ... إذ قد مللت حياتها وبقاءهاولو أن لي مالا سواها لم أكن ... أرضى لنفسك أن تكون إزاءهالكن صغرت فلم أجد إلا التي ... قد آن لي أن استطيل ذماءهاوإذا شكرت لمن فداك فإنني ... لك شاكر أن قد قبلت فداءهاوكأنني المفديّ حين أرحتني ... من نائبات ما أطيق لقاءهاوقال في الحبس [٢]:إذا لم يكن للمرء بد من الردى ... فأسهله ما جاء والعيش أنكدوأصعبه ما جاءه وهو راتع ... تطيف به اللذات والحظّ مسعدفان أك شرّ العيشتين أعيشها ... فإني إلى خير المماتين أقصدوسيان يوما شقوة وسعادة ... إذا كان غبا واحدا لهما الغدكان [٣] أبو الحسن محمد بن عبد الله بن سكرة ملازما لأبي إسحاق، فتأخر عنه فكتب إليه أبو إسحاق يتعرف خبره ويستبطىء حضوره، فأجابه:لست ممن يخاف منك حؤولا ... فألاقيك بكرة وأصيلاعزّ لقياي أنّ عندي نبيذا ... فإذا ما فني أتيت ذليلاوقال في الشيب [٤]:يقول الناس لي في الشيب عزّ ... يزيد به جلال المرء ضعفاولولا أنه ذلّ وهون ... لما احتكم المزّين فيه نتفاأخذه من ابن الرومي [٥]:كفاك من ذلتي للشيب حين أتى ... أني توليت نتفا لحيتي بيدي[١] المصدر السابق.[٢] اليتيمة ٢: ٢٩٦.[٣] هذه الفقرة من المختصر.[٤] اليتيمة ٢: ٢٩٩.[٥] البيت في اليتيمة ٢: ٢٩٩؛ وهو في ديوان ابن الرومي ٢: ٨٠٦.1 / 157کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ