119معجم الأدباءمعجم الأدباءیاقوت حلبي - ۶۲۶ ه.قياقوت الحلبي - ۶۲۶ ه.قایډیټرإحسان عباسخپرندویدار الغرب الإسلاميشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ مد خپرونکي ځایبيروتژانرونهBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهایوبیانفما عندي ما أصفع به هذا العاضّ بظر أمه، فانسلّ ابن عرفة ولم يجبه.وأنشد الخطيب لنفطويه [١]:كم قد خلوت بمن أهوى فيمنعني ... منه الحياء وخوف الله والقدر [٢]كم قد خلوت بمن أهوى فتقنعني ... منه الفكاهة والتحديث والنظرأهوى الملاح وأهوى أن أجالسهم ... وليس لي في حرام منهم وطركذلك الحبّ لا إتيان معصية ... لا خير في لذة من بعدها سقرومنه [٣]:أستغفر الله مما يعلم الله ... إنّ الشقيّ لمن لم يرحم اللههبه تجاوز لي عن كلّ مظلمة ... واسوءتا من حيائي يوم ألقاهوذكره الزبيدي في كتابه فقال [٤]: كان بخيلا ضيقا في النحو واسع العلم بالشعر.قال أبو هلال في «كتاب الأوائل» [٥] حدثني أبو أحمد قال: كنا في مجلس نفطويه وهو يملي، فدخل غلام وضيء الوجه [فقطع الاملاء] وقال: قال رجل من أهل عصرنا:كم خاس ميعادك يا مخلف ... كم تخلف الوعد وكم تحلفقد صرت لا أدعو على كاذب ... ولا ظلوم الفعل لا ينصففما شكّ أحد ممن حضر أن الغلام كان وعده وأخلفه، وأن الشعر له.وكان [٦] نفطويه، مع كونه من أعيان العلماء وعلماء الأعيان، غير مكترث[١] تاريخ بغداد ٦: ١٦١ ونور القبس: ٣٤٥ والقفطي ١: ١٨٢ والوافي ١٢٩ ومصارع العشاق ١: ١٥٩.[٢] في م والمصادر: والحذر.[٣] تاريخ بغداد ٦: ١٦١.[٤] لم يرد هذا في طبقات الزبيدي.[٥] الأوائل ٢: ١٤٨.[٦] الوافي ٦: ١٣١- ١٣٢.1 / 119کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ