353المحرر فی الحدیثالمحرر في الحديثMuhammad bin Abd al-Hadi al-Maqdisi - ۷۴۴ ه.قمحمد بن عبد الهادي المقدسي - ۷۴۴ ه.قایډیټرد عبد المحسن بن محمد القاسمشمېره چاپونهالثانيةد چاپ کال۱۴۴۲ ه.قژانرونهThe defects and questions of hadithThe Traditions•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوک٤٩٢ - وَعَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: «أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَطَرٌ، قَالَ: فَحَسَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَوْبَهُ حَتَّى أَصَابَهُ مِنَ المَطَرِ.فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ قَالَ: لِأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ ﷿ (^١)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ (^٢).٤٩٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ، أَنَّ أَبَاهَا ﵁ حَدَّثَهَا: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَزَلَ وَادِيًا دَهْسًا (^٣) - لَا مَاءَ فِيهِ -، وَسَبَقَهُ المُشْرِكُونَ إِلَى القِلَاتِ (^٤) فَنَزَلُوا عَلَيْهَا.وَأَصَابَ العَطَشَ المُسْلِمُونَ (^٥)، فَشَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَنَجَمَ النِّفَاقُ (^٦)؛ فَقَالَ بَعْضُ المُنَافِقِينَ: لَوْ كَانَ نَبِيًّا كَمَا يَزْعُمُ لَاسْتَسْقَى لِقَوْمِهِ كَمَا اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ.فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: أَوَقَالُوهَا؟ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَسْقِيَكُمْ (^٧)،(^١) أي: أن المطر رحمة، وهي قريبة العهد بخلق اللَّه تعالى. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (١١/ ١٩٠).(^٢) صحيح مسلم (٨٩٨).(^٣) في أ، ب، هـ، و: «دَهِشًا»، وفي د: «هشما»، والمثبت من ج، ز.و«الدَّهْس»: المكان السَّهل اللَّيِّن، لا يبلغ أن يكون رملًا، وليس هو بتراب ولا طين. الصحاح (٣/ ٩٣١).(^٤) في أ: «الفلات» بالفاء وهو تصحيف، وفي ج، د، هـ، ز: «القلات» بفتح القاف وكسرها معًا، والمثبت من و، وفي المسند الصحيح: «القلاب» بالباء.و«القِلَات»: هي النُّقرة في الجبل يَستنقع فيها الماء. الصحاح (١/ ٢٦١).(^٥) في و: «العطشُ المسلمين».(^٦) أي: ظهر وطلع. الصحاح (٥/ ٢٠٣٩).(^٧) في أ: «يُسقيكم» بضم الياء، والمثبت من ج، وكلاهما صحيح لغة.قال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ١٥٠): «(سقاه) الله الغيث، و(أسقاه)».1 / 385کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ