محاضرات او محاورات
المحاضرات والمحاورات
خپرندوی
دار الغرب الإسلامي
د ایډیشن شمېره
الأولى
د چاپ کال
١٤٢٤ هـ
د خپرونکي ځای
بيروت
نصر بن الحسين، حدثنا عيسى بن موسى عن عبيد الله العتكي، عن أبي الزبير عن جابر قال: نهى رسول الله ﷺ عن المواقعة قبل الملاعبة.
عن محمد بن المتوكل العسقلاني، قال: رأيت النبي صلّى الله عليه في النوم، فقلت له: يا رسول الله، إن سفيان بن عيينة، حدثني عن الزهري، عن سالم عن أبيه، أنك كنت ترفع يديك إذا افتتحت الصلاة، وإذا ركعت، وإذا رفعت رأسك من الركوع، فقال ﷺ: (صدق سفيان، وصدق الزهري، وصدق سالم، وصدق ابن عمر، هكذا كنت أصلي) .
عن ابن الأزهر المغيرة بن فروة، أحد التابعين قال: من ركع بعد المغرب ركعتين قبل أن يتكلم، كانتا له عدل عمرة. عن مكحول قال: ما من أمة يكون فيها سبعة وعشرون رجلا، فيستغفرون الله كل يوم سبعة وعشرين مرة، إلا لم يصب الله تلك الأمة بعذاب العامة.
عن عثمان بن عطاء عن أبيه قال: ما استسقى كبير قط، فشرب صغير قبله، إلا غارت عين من ماء العيون. عن عائشة قالت: جعل درج الجنة على عدد آي القرآن، فمن قرأ ثلث القرآن ثم دخل الجنة، كان على الثلث من درجها، ومن قرأ نصف القرآن، كان على النصف/ من درجها، ومن قرأه كله، كان في عليين، لم يكن فوقه إلا نبي أو صدّيق أو شهيد [١] .
عن عائشة قالت: كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ، فقام المغيرة بن شعبة ينظر إليها فذهبت عينه. عن نافع بن مالك بن أبي سهيل، عم مالك بن أنس، قال: قلت للزهري: أما بلغك أن رسول الله ﷺ، قال: (من طلب شيئا من هذا العلم الذي يراد به وجه الله، ليطلب به شيئا من عرض الدنيا، دخل النار) [٢]، قال الزهري: لا ما بلغني هذا، فقلت له: وكل حديث رسول الله ﷺ بلغك؟ قال:
لا، قلت: فنصفه؟ قال: عسى، قلت: فهذا في النصف الذي لم يبلغك.
آخر المنتقى من تاريخ ابن عساكر
[١] في تهذيب ابن عساكر ٣/٣٥٩، عن علي بن أبي طالب، أنه قال: قال رسول الله ﷺ: من قرأ القرآن فحفظه واستظهره، أدخله الله الجنة، وشفّعه الله في عشرة كلهم قد وجبت لهم النار) رواه الحافظ على غير طريقة عاليا.
[٢] سنن ابن ماجة ١/٤٨، مع خلاف في اللفظ، تاريخ أصفهان ١/٢٥٥، الترغيب والترهيب للمنذر ٢/٣٥٥.
1 / 325