261

Mughni al-Labib

مغني اللبيب

ایډیټر

د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله

خپرندوی

دار الفكر

شمېره چاپونه

السادسة

د چاپ کال

١٩٨٥

د خپرونکي ځای

دمشق

ژانرونه
Grammar
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
فَكيف الهوان على الأباعد فَحذف الْمُبْتَدَأ وَالْجَار أَو بالْعَطْف بِالْفَاءِ ثمَّ أقحمت كَيفَ بَين العاطف والمعطوف لإِفَادَة الْأَوْلَوِيَّة بالحكم
حرف اللَّام
اللَّام المفردة ثَلَاثَة أَقسَام عاملة للجر وعاملة للجزم وَغير عاملة وَلَيْسَ فِي الْقِسْمَة أَن تكون عاملة للنصب خلافًا للكوفيين وَسَيَأْتِي
فالعاملة للجر مَكْسُورَة مَعَ كل ظَاهر نَحْو لزيد ولعمرو إِلَّا مَعَ المستغاث الْمُبَاشر ليا فمفتوحة نَحْو يالله وَأما قِرَاءَة بَعضهم ﴿الْحَمد لله﴾ بضَمهَا فَهُوَ عَارض للإتباع ومفتوحة مَعَ كل مُضْمر نَحْو لنا وَلكم وَلَهُم إِلَّا مَعَ يَاء الْمُتَكَلّم فمكسورة
وَإِذا قيل يَا لَك ويالي احْتمل كل مِنْهُمَا أَن يكون مستغاثا بِهِ وَأَن يكون مستغاثا من أَجله وَقد أجازهما ابْن جني فِي قَوْله
٣٧٤ - (فيا شوق مَا أبقى ويالي من النَّوَى ...)
وَأوجب ابْن عُصْفُور فِي يالي أَن يكون مستغاثا من أَجله لِأَنَّهُ لَو كَانَ مستغاثا بِهِ لَكَانَ التَّقْدِير يَا أَدْعُو لي وَذَلِكَ غير جَائِز فِي غير بَاب ظَنَنْت وفقدت وعدمت وَهَذَا لَازم لَهُ لَا لِابْنِ جني لما سأذكره بعد
وَمن الْعَرَب من يفتح اللَّام الدَّاخِلَة على الْفِعْل وَيقْرَأ ﴿وَمَا كَانَ الله ليعذبهم﴾

1 / 274