454

مدهش

المدهش

ایډیټر

الدكتور مروان قباني

خپرندوی

دار الكتب العلمية-بيروت

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م

د خپرونکي ځای

لبنان

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
(وَغدا يقْضِي أَو بعد غَد ... هَل من نظر يتزوده)
(يهوى المشتاق لقاءكم ... وصروف الدَّهْر تقيده)
بَقِي بشر خمسين سنة يَشْتَهِي شَهْوَة فَمَا صفا لَهُ دِرْهَم وبضائع أعماركم كلهَا منفقة فِي الشَّهَوَات من الشُّبُهَات أَبْشِرُوا بطول الْمَرَض يَا مخلطين
(واويلاه من ضيَاع كل الْعُمر ... قد مر جَمِيعه بمر الهجر)
(ضَاعَت حيلي وضل عني صبري ... يَا قوم عجزت من تلافي أَمْرِي)
(يَا من فاتوه وتخلف بل ثراهم من دمع الأسف ...)
(دع شَأْن عَيْنك يَا حَزِين وشأنها ... وضع الْيَدَيْنِ على الحشا وتململ)
(هَذَا وَإِن فراقهم ولقل مَا ... يُغني وقوفك سَاعَة فِي الْمنزل)
جز بنادي الْمحبَّة وناد بالقوم تراهم كالفراش تَحت النيرَان
للشريف الرضى
(يَا دَار من قتل الْهوى بعدِي ... وجدوا وَلَا مثل الَّذِي عِنْدِي)
(لَو حركت ذَاك الرماد يَد ... لرأت بقايا الْجَمْر والوقد)
تشتد عَلَيْهِم نَار الْخَوْف فيشرفون على التّلف لَوْلَا نسيم بذكراهم يروحني ينبسطون انبساط الْمُحب ثمَّ ينقبضون انقباض الْخَائِف هَذَا اللينوفر ينشر أَجْنِحَة الطَّرب فِي الدجى فَإِذا أحس بِالْفَجْرِ جمع نَفسه واستحى من فارط فَإِذا طلعت الشَّمْس نكس رَأسه فِي المَاء خجلا من انبساطه
(أباسطه على جزع ... كشرب الطَّائِر الْفَزع)
(رأى ماءا فاطمعه ... وَخَافَ عواقب الطمع)
(فصادف فرْصَة فَدَنَا ... وَلم يلتذ بالجرع)

1 / 467