Mudhakkira Fiqh
مذكرة فقه
ایډیټر
صلاح الدين محمود السعيد
خپرندوی
دار الغد الجديد
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۳۲۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
مصر
سیمې
•سعودي عرب
سلطنتونه او پېرونه
آل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Mudhakkira Fiqh
Muhammad ibn Salih al-Uthaymeenمذكرة فقه
ایډیټر
صلاح الدين محمود السعيد
خپرندوی
دار الغد الجديد
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۳۲۸ ه.ق
د خپرونکي ځای
مصر
يروعه.
٢- ينبغي أن لا يثقل عليه الخوف وإنما ينفس له في الأجل.
٣- يشرع له أن يسأله عما يظن أنه يجهله كالوضوء والصلاة وكيفية عمله وأدائه لها.
٤- ينبغي أن لا يطيل الجلوس عنده ما لم يعرف العائد أن المريض مسرور بوجوده.
٥- ينبغي أن لا يضجر المريض بكثرة الأسئلة.
٦- ينبغي أن لا يكثر العائد التردد على المريض إلا أن يكون العائد يعلم أن المريض يسر بذلك. ويرى بعض العلماء: أن يزوره العائد غبًا.
ولكن الصحيح في ذلك ما تدل القرائن عليه؛ فإن دلت القرائن على أن المريض يرغب في ترددك عليه فأكثر والعكس بالعكس.
ما يفعل بالمحتضر عند موته؟
المحتضر من الحضور لكنها مُفْتَعل اسم مفعول أي الذي حُضر لقبض نفسه، وذلك أن الله سبحانه وتعالى وكَّل ببني آدم ملائكة يحفظونه حيًا وميتًا، قال تعالى: ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ﴾ [الأنعام: ٦١] نعرف من ذلك مدى عناية ربنا بنا، عندما يحين أجل المرء يبعث الله إليه الملائكة فيخرجون روحه من جسده حتى إذا خرجت إلى الحلقوم قبضها ملك الموت الذي وكل بها ثم يسلمها إلى الملائكة الذين نزلوا من السماء معهم الكفن من نار أو من جنة حسب حال الميت.
ينبغي عند حضور الملائكة:
١- أن يرفق بالمحتضر من كان عنده.
ويقول العلماء: يرأف به بالقول وبالفعل، فبالقول يلقنه الشهادة، وذلك بأن يذكر الله عنده.
ولا يأمره أبدًا بالنطق بالشهادة وإذا تلفظ بها فلا يعيد عليه رجاء أن يكون آخر كلامه الشهادة.
أما إذا كان المحتضر كافرًا فلا بأس بأن يؤمر بالنطق بالشهادة، لأن النبي ﷺ قال
248