146

Mudhakkira Fiqh

مذكرة فقه

ایډیټر

صلاح الدين محمود السعيد

خپرندوی

دار الغد الجديد

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۳۲۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

مصر

في تكبيرة الإحرام لثبوته في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن عمر(١).

ثم یرکع وينبغي في الركوع:

١ - أن يمد ظهره فلا يقوسه.

٢ - أن يجعل رأسه حيال ظهره: أي: محاذيًا له، لقول عائشة: ((وكان إذا ركع لم یشخص رأسه ولم يصوبه، لكن بين ذلك))(٢).

٣ - أن يجعل ظهره مستويًا، ولقد ورد أن الرسول ﷺ يسوي ظهره حتى لو صب عليه الماء لاستقر(٣).

٤ - أن يضع يديه على ركبتيه، مفرجة الأصابع.

٥ - يباعد عضديه عن جنبيه إلا إذا كان في الصف؛ لأنه يؤذي من بجواره، ولا يمكن أن تفعل سنة يحصل بها أذى غيره.

في هذا الركوع يقول: ((سبحان ربي العظيم)) لثبوت ذلك عن الرسول ﷺ؛ ولأنه قال في قوله تعالى: ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ [الواقعة: ٧٤] قال: ((اجعلوها في رکوعکم))(٤) ويقولها ثلاثًا؛ فإن زاد فلا حرج.

ويقول: ((سبحانك ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي)) ، لثبوته في حديث عائشة أن الرسول ﷺ بعد أن نزلت عليه سورة الفتح كان يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: ((سبحانك ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي)) ويقول أيضًا: ((سبوح قدوس رب الملائكة والروح)) معنى سبحان: تنزيه لله رب العالمين.

(١) متفق عليه: رواه البخاري (٧٣٥) ومسلم (٣٩٠) والنسائي (١٠٥٧ - ١٠٥٩) وأبو داود (٧٢٢) وغيرهم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.

(٢) صحيح: رواه مسلم (٤٩٨) وأبو داود (٧٣٨) وابن ماجه (٨٦٩) وأحمد (٢٥٠٨٩) من حديث عائشة رضى الله عنها.

(٣) صحيح: رواه ابن ماجه (٨٧٢) من حديث وابصة بن معبد رضي الله عنه. وصححه الألباني رحمه الله في صفة الصلاة وغيرها.

(٤) ضعيف: رواه أبو داود (٨٦٩) وابن ماجه (٨٨٧)، وأحمد (١٦٩٦١) والدارمي (١٣٠٥) من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه وضعفه الألباني رحمه الله في الإرواء (٣٣٤) والمشكاة (٧٨٩).

146