732

وتسبيح الحصاة في كفه ، واقبال الشجرة اليه ورجوعها الى محلها حسب امره ، وحنين الجذع لفراقه وسكونه بمسحه عليه ، ورده لعين قتادة ابن نعمان الى موضعها بعد ما قلعت فصارت احسن عينيه ، وابرائه المجذوم من جهينة بمسحه بالماء الذى تفل فيه ، وابرائه رجل عمرو ابن معاذ يوم قطعت اذ نقل عليها ، ويد معاذ بن عفراء في بدر ، وضربة سلمة بن الأكوع يوم خيبر ، ويد جرهد المصابة ، واشباعه الجمع الكثير من الطعام القليل مرارا عديدة في مكة والمدينة كما هو مذكور في الكتب بتفصيله ، وفيض الماء القليل اذ رمى فيه مضمضته واستمراره على الكثرة مدة طويلة كما في بئر الحديبية وغيرها ، واروائه الجيش الكثير من ماء قدح.

ومن ذلك اخباره بالغيب الذي تجلت حقيقته ، كاخباره في القرآن الكريم بأن الله كفاه المستهزئين ، وبظهوره على الدين كله ، وبدخول المسلمين المسجد الحرام آمنين محلقين ومقصرين ، وبغلبة الروم في بضع سنين ، واخباره وهو محصور في الشعب بشأن صحيفة قريش الفاطعة ، واخباره اصحابه بالظفر باحدى الطائفتين في حادثة بدر واخباره اصحابه ان العير وهي ذات الشوكة تكون لهم كما ذكرهم بذلك القرآن الكريم ، واخباره بفتح المسلمين مصر والشام والعراق ، وبموت كسرى في يومه ، وكذا موت النجاشى ، وبأن فاطمة ابنته اول اهله لحوقا به ، وان عليا (ع) يقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ، وبأن ابا ذر يموت وحده ويسعد بدفنه جماعة من اهل العراق ، وان احدى نشائه تنبحها كلاب الحوأب ، وبقتل اهل النهروان وذى الثدية ، وان عمارا تقنله الفئة الباغية وآخر شرابه ضياح لبن ، ويقتل علي عليه

مخ ۱۵۲