668

(السابع عشر) ايثار اغرب اللفظين نحو ( قسمة ضيزى ) ولم يقل جائرة ، ( لينبذن في الحطمة ) ولم يقل جهنم او النار ، وقال في المدثر ( سأصليه سقر ) وفي سئل ( إنها لظى ) وفى القارعة ( فأمه هاوية ) لمراعاة فواصل كل سورة.

(الثامن عشر) اختصاص كل من المشتركين بموضع نحو ( وليذكر أولوا الألباب ) وفى سورة طه ( إن في ذلك لآيات لأولي النهى )

(التاسع عشر) حذف المفعول نحو « فأما من أعطى واتقى » ، « ما ودعك ربك وما قلى » ومنه حذف متعلق افعل التفضيل نحو ( يعلم السر وأخفى )، ( خير وأبقى ).

(العشرون) الاستغناء بالافراد عن التثنية نحو « فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى ».

(الحادى والعشرون) الاستغناء به عن الجمع نحو ( واجعلنا للمتقين إماما ) ولم يقل ائمة كما قال « وجعلناهم أئمة يهدون » « إن المتقين في جنات ونهر » اي انهار.

(الثانى والعشرون) الاستغناء بالتثنية عن الافراد نحو ( ولمن خاف مقام ربه جنتان ). قال الفراء : اراد جنة كقوله ( فإن الجنة هي المأوى ) فثنى لأجل الفاصلة. قال : والقوافي تحتمل من الزيادة والنقصان ما لا يحتمله سائر الكلام ، ونظير ذلك قول الفراء ايضا فى قوله تعالى ( إذ انبعث أشقاها ) فانهما رجلان قدار وآخر معه ولم يقل اشقياها للفاصلة ، وقد انكر ذلك ابن قتيبة واغلظ فيه وقال : انما يجوز في رؤوس الآى زيادة هاء السكت او الألف او حذف

مخ ۸۸