(وقوله يقتدر بها على التعبير عن المقصود دون يعبر اشعار بأنه) اي المتكلم ذا الملكة (يسمى فصيحا حالتي النطق وعدمه ).
والحاصل انه يسمى فصيحا مطلقا (اى سواء كان ممن ينطق بمقصوده بلفظ فصيح في زمان من الأزمنة او لا ينطق به) اي بمقصوده (قط ولكن له ملكة الاقتدار ، ولو قيل يعبر لاختص) التسمية (بمن ينطق بمقصوده في الجملة) اى في زمان من الأزمنة ولو ببعض المقاصد.
وقد تقدم في ذيل قوله «يقال كاتب فصيح» ان المتكلم اذا حصل له الملكة يقال له «فصيح» ، تكلم بسجع او نظم او غيرهما او كتب ، بل ولو لم يتكلم اصلا الا انه لم يعرف حصول الملكة له الا بالتكلم ، كما قال امام الفصاحة عليه السلام «المرء مخبو تحت لسانه» ومنه اخذ الشاعر حيث قال :
زبان در دهان اى خردمند چيست
كليد در گنج صاحب هنر
وقال الآخر في ترجمة كلامه عليه السلام :
مرد پنهان بود بزير زبان
تا نگويد سخن ندانندش
(هكذا يجب ان يفهم هذا الكلام) هذا ابتهاج منه في حل
مخ ۳۲