الساعات هى الزمان الأول لتلك الأمور المساوي لها المنطبق عليها ، وذلك اليوم او الشهر او السنة زمان ثان تنسب تلك الأمور اليه ، باعتبار كون زمان تلك الأمور جزء من ذلك اليوم او الشهر او السنة ، فيقال «وقع فتح مكة في يوم كذا» و «فتح خيبر في شهر كذا» و «حرب بدر في سنة كذا» والى اجمال هذين العرضين المقولين اشار الحكيم السبزواري بقوله :
هيئة كون الشيء في المكان
متى الهيئة في الزمان
«السادس» من المقولات «الوضع» ، وعرفوه بأنه عبارة عن كون الجسم بحيث يكون لأجزائه بعضها الى بعض نسبة بالانحراف والموازاة والجهات واجزاء المكان ، وقال بعض آخر : هو هيئة حاصلة للجسم بسبب نسبة اجزائه بعضها الى البعض وبسبب نسبتها الى الأمور الخارجية ، كالقيام والقعود والاضطجاع والانبطاح ، فان هذا الاختلاف يرجع الى تغاير نسبة الأعضاء ، اذ الساق يبعد من الفخذ في القيام وفي القعود يتضامان ويتلاصقان ، واذا مد رجليه مستلقيا فوضع اجزائه كوضعه اذا قام ، ولكن يختلف وضعه بالنسبة الى الجهة والمكان ، اذ كان الرأس في القيام فوق الساق وليس كذلك عند الاستلقاء. وقس على ذلك سائر الأوضاع ، والى بعض ما ذكرنا اشار الحكيم بقوله :
الوضع هيئة لشيء حاصلا
من نسبة الاجزاء بعضها الى
«والسابع» من المقولات «الملك» ، ويقال له «الجدة» ، وعرفوه بأنه حالة تحصل للشىء بسبب ما يحيط بكله كنسبة الغنم الى جلده ، او ببعضه كنسبة الانسان الى قميصه. ويشترط فيه ان ينتقل
مخ ۱۰