526

المعتمد په درملو کې

المعتمد في الأدوية المفردة

سیمې
یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت

* ميعة: « ع » الميعة السائلة: هي دسم المر الطري، وتستخرج من المر بأن يدق بماء يسير، ويعتصر بلولب. وهي طيبة الرائحة، وأجودها ما لم يخالطها شيء من الأدهان. وهي تسخن كإسخان المر والأدهان المسخنة. وأما الاصطرك وهو ضرب من الميعة، فهو صمغ شجرة تشبه شجر السفرجل، وأجوده ما كان أشقر دسما شبيها بالراتينج، في جسمه أجزاء ألوانها إلى البياض ماهي، طيبة الرائحة، إذا فرك انبعث منه رطوبة كأنها العسل. وأما ما كان أسود هشا كالنخالة. فإنه رديء. وقال: الميعة: صمغة تسيل من شجرة تكون في بلاد الروم، تجلب منه، فتؤخذ وتطبخ، ويعتصر أيضا من لحاء تلك الشجرة، فما عصر منه فهو ميعة سائلة، ويبقى الثجير، فيسمى ميعة يابسة، والصمغة: هي اللبنى، وهي ميعة الرهبان، والميعة تسخن وتلين، وتنضج وتشفي من السعال والزكام والنوازل والبحوحة، وتحدر الطمث إذا شربت وإذا احتملت من أسفل، ودخان الميعة إذا أحرقت يكون شبيها بدخان الكندر، يسخن ويلين جدا. والميعة اليابسة حارة في أول الدرجة الثالثة، يابسة، ويبسها أقل من حرارتها، وتمسك الطبيعة، وتنفع السائلة من وجع الصدر والرئة، وتنشف البلة، وتطيب المعدة، وتقوي أعضاءها. وتنفع من الرياح الغليظة. وتشبك الأعضاء إذا شربت أو طليت من خارج البدن، وتنفع من القروح التي تكون في ظاهر البدن، والجرب والبثور، رطبة ويابسة، إذا طليت عليها ببعض الأدهان، ويابسها ينزل البلة من الرأس إذا تبخر به، وإذا شرب من السائلة مثقالان بثلاث أواقي ماء حار، سهلت البلغم بلا أذى، واليابسة تمسك الطبيعة، ورائحة بخورها تقطع رائحة العفونة كيف كانت، وتنفع من الوثى. « ج » الميعة السائلة: هي اللبنى، والرطبة منها ما تنحدر بنفسها صمغا. ومنها ما يستخرج بالطبخ من لحاء الشجرة، فالمتحلب بنفسه أصفر، والمستخرج بالطبخ أسود، والثفل والثجير: هي اليابسة. وأجودها العطرة، وفيها قبض وتجفيف. وهي حارة يابسة. وقيل إنها رطبة، تسخن وتلين وتنضج. وقال قوم: إنها تنقي الدماغ. وهي تنفع من الجذام، وتمسك الطبع، ومقدار ما يؤخذ منها: إلى مثقال. وهي تنفع من السعال والزكام والنزلات والبحوحة من رطوبة، وتحدر الحيض شربا وحمولا « ف » من الصموغ. وهي صنفان: رطبة ويابسة، أجودها ما كان فيها عطرية. وهي حارة يابسة، تنفع من بلة المعدة، وتمسك الطبع. والشربة: ثلاثة دراهم.

* ميبختج: « ع » تأويله بالفارسية: مطبوخ العنب، وهو الرب. « ج » الميبختج يعين على النفث، وينفع من وجع الكلى والمثانة، ويجيد الهضم إذا ضعف عن برد.

وصنعته: أن يغلى ماء العنب حتى يذهب ثلثاه، ويبقى ثلثه، ثم يجعل على كل عشرة أرطال رطل من السكر أو من العسل، ويغلى حتى يذهب بقدره. وإن أريد بأفاويه فليجعل فيه خرقة كتان قد شد فيها زنجبيل وفلفل ودارصيني وعود هندي ومصطكا وزعفران وسنبل الطيب، من كل واحد درهم، وجوز بوا خمس جوزات، تدق وتشد في الخرقة، وتجعل فيه عند غليانه، ويمرس، ثم يرفع ويصفى، ويجعل في إناء زجاج.

* ميويزج: « ع » زبيب الجبل. وقد ذكر في حرف الزاي. وهو حب الرأس أيضا. « ج » هو المعروف بزبيب الجبل، وهو حب أسود كالحمص الأسود. وأجوده المتطاول. وهو حار في الدرجة الثالثة، محرق أكال حريف. وخاصته: أن يقتل القمل، خصوصا مع الراتينج، ووحده يقتل قمل هدب العين. « ف » هو الزبيب الجبلي حاد الطعم، أسود اللون، أجوده الحديث الكبار. وهو حار يابس في الدرجة الثالثة ينفع من داء الثعلب والحية طلاء، وأكله يسهل البلغم، وفي سقيه خطر، لأنه يقرح المثانة. « ز » وبدله: مثله عاقر قرحا.

مخ ۱۳۲