لما دعاه إلى الفردوس داعيها
وما نهى (عمر) في يوم مصرعه
نساء مخزوم أن تبكي بواكيها
وقيل: خالفت يا (فاروق) صاحبنا
فيه وقد كان أعطى القوس باريها
فقال: خفت افتتان المسلمين به
وفتنة النفس أعيت من يداويها
هبوه أخطأ في تأويل مقصده
وأنها سقطة في عين ناعيها
فلن تعيب حصيف الرأي زلته
ناپیژندل شوی مخ