361

مصباح الظلام

مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام

ایډیټر

عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم الزير آل حمد

خپرندوی

وزارة الشؤن الإسلامية والأوقاف والدعوة والأرشاد

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٤ - ٢٠٠٣ م

ألم يعلم هذا الرجل أن النبي ﷺ في معراجه مرَّ بكليم الرحمن موسى بن عمران وهو يصلي في قبره، ومرة كما في الصحيحين من حديث مالك بن صعصعة ﵁ في السماء السادسة، ونصحه واستنصحه وسقم عليه وعلى الأنبياء في السماوات، فردوا عليه ورحَّبوا به، وقد صلَّى بهم قبل في بيت المقدس (١) عند الصخرة عليه وعليهم (٢) أفضل الصلاة والسلام، أفيظنهم هذا الرجل أمواتا في عالم العدم، أم (٣) يريد أن يمنع عنهم (٤) ما أعطاهم الله من الكرامة، ويقيسهم على نفسه التي قد (٥) تراكمت عليها ظلمات الزيغ والأهواء بعضها فوق بعض، حيث يرى الحق في صورة الباطل؟ أو ليس هو ﷺ أفضل أولي (٦) العزم من الرسل؟ أليس الله قد أعطى من هو دونه (٧) بالفضل عيسى بن مريم ﵊ إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص؟ أليس هو يخلق من الطين كهيئة الطير فينفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله؟ أفيظن هذا الرجل أن هذه الأمور من عيسى ﵇ من دون الله؟ . بل قال تعالى: ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [آل عمران: ٥٩] [آل عمران -٥٩] .

(١) في (المطبوعة) زيادة: "من".
(٢) في (ح) و(المطبوعة): "الصخرة وعليهم ".
(٣) ساقطة من (ق) .
(٤) ساقطة من (ح) .
(٥) ساقطة من (ق) و(ح) و(المطبوعة) .
(٦) في (ح) و(المطبوعة): "أولو"، وهو خطأ.
(٧) في (ح) و(المطبوعة): "في الفضل ".

2 / 382