356

مصباح الظلام

مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام ونسبه إلى تكفير أهل الإيمان والإسلام

ایډیټر

عبد العزيز بن عبد الله بن إبراهيم الزير آل حمد

خپرندوی

وزارة الشؤن الإسلامية والأوقاف والدعوة والأرشاد

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٤ - ٢٠٠٣ م

[فصل في رد دعوى المعترض أن الشيخ جعل بلاد الحرمين بلاد كفر وبيان أن الإيمان لا يختص به بلد من البلدان]
فصل قال المعترض: (ومع ما ذكرناه جعل هذا الرجل مواضع (١) . دعوته ﷺ ومنبع النبوات بلاد كفر، لا يجوز السفر إليها، ومن جاءه منها راغبا لدنياه سماه مهاجرا، قد صحَّ عنه ﷺ في (٢) . الصحيح: " «إن الإيمان يأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها» " (٣) . وأنها آخر بلاد المسلمين خرابا في آخر الزمان، فصح أن الإسلام ملازم (٤) . لها، وأرشد ﷺ إلى الشام أيام الفتن (٥) . وأنها عقر الإسلام ومعقل الإيمان، ومع ذلك صوب هذا الرجل نفسه على خطئه، وخطَّأ علماء الأمة، وكفّرهم بخطئه، وقد قدمنا استشهاد الله تعالى جلَّ ذكره (٦) . بهم، وما رواه ابن عدي والبيهقي عنه ﷺ أنه قال: " «يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله» " (٧) .

(١) في (ق): "منابع"، وفي (ح): "موضع".
(٢) في (ق) و(م) زيادة: "الحديث".
(٣) أخرجه البخاري (١٨٧٦)، ومسلم (١٤٧)، والترمذي (٢٦٣٠)، وابن ماجه (٣١١١)، وأحمد (٢ / ٢٨٦، ٤٢٢) .
(٤) في (ق) و(م): "ملازما".
(٥) في (ق) و(م): "أيام الفتن إلى الشام ".
(٦) "جل ذكره" ساقطة من (ح) و(المطبوعة) .
(٧) تقدم. انظر: ص (١٩٧)، هامش ١، وص (٣٥٥)، هامش ٤.

2 / 377