مصباح الانس تر منګولو او لیدلو تر منځ
مصباح الأنس بين المعقول والمشهود
ایډیټر
تصحيح وتقديم : محمد خواجوي
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1416 - 1374 ش
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
مصباح الانس تر منګولو او لیدلو تر منځ
Muhammad ibn Hamza al-Fanari (d. 834 / 1430)مصباح الأنس بين المعقول والمشهود
ایډیټر
تصحيح وتقديم : محمد خواجوي
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1416 - 1374 ش
القاساني (1) في رسالة القضاء والقدر، أعني (2) العناية الأزلية بمجموعها (3) وليس بشئ، فان الظهور التفصيلي (4) ليس بازلى، وأيضا تعين الاحكام من خصوصيات الحقائق ومراتبها كما مر، لا من الحق كما هو، لان شأنه الفيض والظهور موافقا لنسب علمه.
563 - 3 فالحق ان عنايته وان فسرت بوجه آخر مجازا، حقيقتها عندنا إفاضة نوره الوجودي على من انطبع في مراة عينه، وحضرته (5) العلمية صورته (6) التي هي نسبة معلوميته واستعد (7) لقبول حكم ايجاده ومظهريته، لكن بحسب ذلك الاستعداد إذ باعتباره يتعين حصة الايجاد، فهو تعالى من حيث حقيقته الغنية واطلاقه الذاتي ليس كمثله شئ (11 - الشورى) وإن كان من حيث تعلقه بالكائنات وافتقارها إليه في الوجود وتوقف خصوصية ظهوره في كل مظهر على نسبة معلوميته عنده وهو السميع البصير (11 - الشورى) فالأول بظاهره تنزيه يتضمن التشبيه بتصوير المثلية إذا كان الكاف غير زائدة (8)، والثاني بظاهره تشبيه يتضمن التنزيه بالحصر، فان حقيقة السمع والبصر ومطلقهما له، بل (9) عينه في البطن السابع كما مر في أوائل الكتاب.
564 - 3 ومن المناسب ان يشار ههنا إلى حقيقة الفيض وأقسام التنزيه:
565 - 3 اما الأول: فقد قال الشيخ قدس سره في النفحات: الفيض الواصل من
مخ ۲۲۸
د ۱ څخه ۷۲۱ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ