641

مصباح منير

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي‌

خپرندوی

المكتبة العلمية

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
(وع وع): الْوَعْوَعُ وِزَانُ جَعْفَرٍ بْنِ آوَى وَهُوَ مِنْ الْخَبَائِثِ وَقَالَ الْفَارَابِيُّ وَالصَّغَانِيُّ الْوَعْوَعُ الثَّعْلَبُ.
(وع ل): الْوَعِلُ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ هُوَ ذَكَرُ الْأَرْوَى وَهُوَ الشَّاةُ الْجَبَلِيَّةُ وَكَذَلِكَ قَالَ فِي الْبَارِعِ وَزَادَ الْأُنْثَى وَعِلَةٌ وَهُوَ بِكَسْرِ الْعَيْنِ وَالْجَمْعُ أَوْعَالٌ مِثْلُ كَبِدٍ وَأَكْبَادٍ وَالسُّكُونُ لُغَةٌ وَالْجَمْعُ وُعُولٌ مِثْلُ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَجَمْعُ الْأُنْثَى وِعَالٌ مِثْلُ كَلْبَةٍ وَكِلَابٍ.
(وع ي): وَعَيْتُ الْحَدِيثَ وَعْيًا مِنْ بَابِ وَعَدَ حَفِظْتُهُ وَتَدَبَّرْتُهُ وَأَوْعَيْتُ الْمَتَاعَ بِالْأَلِفِ فِي الْوِعَاءِ قَالَ عُبَيْدٌ (١)
وَالشَّرُّ أَخْبَثُ مَا أَوْعَيْتَ مِنْ زَادِ.
وَالْوِعَاءُ مَا يُوعَى فِيهِ الشَّيْءُ أَيْ يُجْمَعُ وَجَمْعُهُ أَوْعِيَةٌ وَأَوْعَيْتُهُ وَاسْتَوْعَبْتُهُ لُغَةٌ فِي الِاسْتِيعَابِ وَهُوَ أَخْذُ الشَّيْءِ كُلِّهِ.

(١) هو عبيدْ بنْ الأبْرصِ- وصدر البيت:
الخيْرُ يبْقى وإن طال الزّمان بهِ
وعجزه
صار مثلا وهو المثل
رقم (١٩٥٤) من مجمع الأمثال للميدانى.
[الْوَاوُ مَعَ الْغَيْنِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(وغ د): الْوَغْدُ الدَّنِيءُ مِنْ الرِّجَالِ وَالْجَمْعُ أَوْغَادٌ مِثْلُ بَغْلٍ وَأَبْغَالٍ وَهُوَ الَّذِي يَخْدُمُ بِطَعَامِ بَطْنِهِ وَقِيلَ هُوَ الْخَفِيفُ الْعَقْلِ يُقَالُ مِنْهُ وَغُدَ بِالضَّمِّ وَغَادَةً قَالَ أَبُو حَاتِمٍ قُلْتُ لِأُمِّ الْهَيْثَمِ مَا الْوَغْدُ قَالَتْ الضَّعِيفُ قُلْتُ الْوَاشِحِيُّ يُقَالُ لِلْعَبْدِ وَغْدٌ قَالَتْ وَمَنْ الرَّفْضِ مِنْهُ.
(وغ ر): وَغِرَ صَدْرُهُ وَغَرًا مِنْ بَابِ تَعِبَ امْتَلَأَ غَيْظًا فَهُوَ وَاغِرُ الصَّدْرِ وَالِاسْمُ الْوَغْرُ مِثْلُ فَلْسٍ مَأْخُوذٌ مِنْ وَغْرَةِ الْحَرِّ وَهِيَ شِدَّتُهُ.
(وغ ل): وَغَلَ وَغْلًا مِنْ بَابِ وَعَدَ تَوَارَى بِشَجَرٍ وَنَحْوِهِ فَهُوَ وَاغِلٌ قَالَ السَّرَقُسْطِيّ.
وَغَلَ فِي الشَّيْءِ وَغْلًا وَوُغُولًا دَخَلَ وَعَلَى الشَّارِبِينَ دَخَلَ بِغَيْرِ إذْنٍ.
وَأَوْغَلَ فِي السَّيْرِ إيغَالًا وَتَوَغَّلَ أَمْعَنَ وَأَسْرَعَ وَأَوْغَلَ فِي الْأَرْضِ أَبْعَدَ فِيهَا.
(وغ ي): الْوَغَى مَقْصُورٌ الْجَلَبَةُ وَالْأَصْوَاتُ وَمِنْهُ وَغَى الْحَرْبِ وَقَالَ ابْنُ جِنِّي الْوَعَى بِالْمُهْمَلَةِ الصَّوْتُ وَالْجَلَبَةُ وَبِالْمُعْجَمَةِ الْحَرْبُ نَفْسُهَا.
[الْوَاوُ مَعَ الْفَاءِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(وف د): وَفَدَ عَلَى الْقَوْمِ وَفْدًا مِنْ بَابِ وَعَدَ وَوُفُودًا فَهُوَ وَافِدٌ وَقَدْ يُجْمَعُ عَلَى وُفَّادٍ وَوُفَّدٍ وَعَلَى وَفْدٍ مِثْلُ صَاحِبٍ وَصَحْبٍ وَمِنْهُ الْحَاجُّ وَفْدُ اللَّهِ وَجَمْعُ الْوَفْدِ أَوْفَادٌ وَوُفُودٌ.
(وف ر): وَفَرَ الشَّيْءُ يَفِرُ مِنْ بَابِ وَعَدَ وُفُورًا تَمَّ وَكَمُلَ وَوَفَرْتُهُ وَفْرًا مِنْ بَابِ وَعَدَ أَيْضًا أَتْمَمْتُهُ وَأَكْمَلْتُهُ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى وَالْمَصْدَرُ فَارِقٌ وَوَفَرْتُ الْعِرْضَ أَفِرُهُ وَفْرًا أَيْضًا صُنْتُهُ وَوَقَيْتُهُ وَوَفَّرْتُهُ بِالتَّثْقِيلِ مُبَالَغَةٌ قَالَ أَبُو زَيْدٍ وَفَّرْتَ لَهُ طَعَامَهُ تَوْفِيرًا إذَا أَتْمَمْتَهُ وَلَمْ تَنْقُصُهُ وَتَوَفَّرَ عَلَى كَذَا صَرَفَ هِمَّتَهُ إلَيْهِ وَوَفَّرْتُ عَلَيْهِ حَقَّهُ
⦗٦٦٧⦘ تَوْفِيرًا أَعْطَيْتُهُ الْجَمِيعَ فَاسْتَوْفَرَهُ أَيْ فَاسْتَوْفَاهُ.
وَالْوَفْرَةُ الشَّعَرُ إلَى الْأُذُنَيْنِ لِأَنَّهُ وَفَرَ عَلَى الْأُذُنِ أَيْ تَمَّ عَلَيْهَا وَاجْتَمَعَ.

2 / 666