مصباح منير
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
خپرندوی
المكتبة العلمية
د خپرونکي ځای
بيروت
(ر ب ق): الرِّبْقُ وَزْنُ حِمْلٍ حَبْلٌ فِيهِ عِدَّةُ عُرًى تُشَدُّ بِهِ الْبَهْمُ الْوَاحِدَةُ مِنْ الْعُرَى رِبْقَةٌ وَيُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى رِبَاقٍ وَقَوْلُهُ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ الْمُرَادُ عَقْدُ الْإِسْلَامِ وَرَبَقْتُ فُلَانًا فِي الْأَمْرِ رَبْقًا مِنْ بَابِ قَتَلَ أَوْقَعْتُهُ فِيهِ فَارْتَبَقَ هُوَ وَرَبَقْتُ الشَّاةَ رَبْقًا أَدْخَلْتُ رَأْسَهَا فِي الرِّبْقِ فَهِيَ مَرْبُوقَةٌ وَرَبِيقَةٌ.
(ر ب و): الرِّبَا الْفَضْلُ وَالزِّيَادَةُ وَهُوَ مَقْصُورٌ عَلَى الْأَشْهَرِ وَيُثَنَّى رِبَوَانِ بِالْوَاوِ عَلَى الْأَصْلِ وَقَدْ يُقَالُ رِبَيَانِ عَلَى التَّخْفِيفِ وَيُنْسَبُ إلَيْهِ عَلَى لَفْظِهِ فَيُقَالُ رِبَوِيُّ قَالَهُ أَبُو عُبَيْدٍ وَغَيْرُهُ وَزَادَ الْمُطَرِّزِيُّ فَقَالَ الْفَتْحُ فِي النِّسْبَةِ خَطَأٌ وَرَبَا الشَّيْءُ يَرْبُو إذَا زَادَ وَأَرْبَى الرَّجُلُ بِالْأَلِفِ دَخَلَ فِي الرِّبَا وَأَرْبَى عَلَى الْخَمْسَةِ زَادَ عَلَيْهَا وَرَبِيَ الصَّغِيرُ يَرْبَى مِنْ بَابِ تَعِبَ وَرَبَا يَرْبُو مِنْ بَابِ عَلَا إذَا نَشَأَ وَيَتَعَدَّى بِالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ رَبَّيْتُهُ فَتَرَبَّى.
وَالرُّبْوَةُ الْمَكَانُ الْمُرْتَفِعُ بِضَمِّ الرَّاءِ وَهُوَ الْأَكْثَرُ وَالْفَتْحُ لُغَةُ بَنِي تَمِيمٍ وَالْكَسْرُ لُغَةٌ، سُمِّيَتْ رُبْوَةً لِأَنَّهَا رَبَتْ فَعَلَتْ وَالْجَمْعُ رُبًى مِثْلُ: مُدْيَةٍ وَمُدًى وَالرَّابِيَةُ مِثْلُهُ
⦗٢١٨⦘ وَالْجَمْعُ الرَّوَابِي.
1 / 217