576

مصباح مضی

المصباح المضي في كتاب النبي الأمي ورسله إلى ملوك الأرض من عربي وعجمي

ایډیټر

محمد عظيم الدين

خپرندوی

عالم الكتب

د خپرونکي ځای

بيروت

وضاح أذرح بفلسطين وَبهَا بَايع الْحسن بن عَليّ مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان ﵃ وَأَعْطَاهُ مُعَاوِيَة مائَة ألف دِينَار وافتتحت أذرح صلحا على عهد رَسُول الله ﷺ وَكَانَت تُؤدِّي إِلَيْهِ الْجِزْيَة وَكَذَلِكَ دومة الجندل والنجران وهجر روى البُخَارِيّ وَمُسلم عَن ابْن عمر ﵄ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ أمامكم حوضى كَمَا بَين جرباء وأذرح قَالَ عبيد الله فَسَأَلت ابْن عمر فَقَالَ هما قَرْيَتَانِ بِالشَّام بَينهمَا مسيرَة ثَلَاثَة أَيَّام جرباء وَقع فِي البُخَارِيّ ممدودا وَالْمَشْهُور فِيهِ الْقصر قَالَه عِيَاض وَغَيره
وَمِمَّنْ كتب إِلَيْهِ ﷺ يزِيد بن الطُّفَيْل الْحَارِثِيّ
قَالَ ابْن سعد وَكتب رَسُول الله ﷺ ليزِيد ابْن الطُّفَيْل الْحَارِثِيّ إِن لَهُ المضة كلهَا لَا يحاقه فِيهَا أحد مَا أَقَامَ الصَّلَاة وَآتى الزَّكَاة وَحَارب الْمُشْركين وَكتب جهيم بن الصَّلْت
وَمِمَّنْ كتب إِلَيْهِ ﷺ يزِيد بن المحجل الْحَارِثِيّ
قَالَ ابْن سعد وَكتب رَسُول الله ﷺ ليزِيد ابْن المحجل

2 / 321