574

مصباح مضی

المصباح المضي في كتاب النبي الأمي ورسله إلى ملوك الأرض من عربي وعجمي

ایډیټر

محمد عظيم الدين

خپرندوی

عالم الكتب

د خپرونکي ځای

بيروت

بزهم الَّذِي يصالحون عَلَيْهَا فِي صلحهم قَالَ الْجَوْهَرِي بزه يبزه بزا سلبه وَفِي الْمثل من عزبز أَي من غلب أَخذ السَّلب وابتززت الشَّيْء أَي استلبته والبز من الثِّيَاب أَمْتعَة الْبَزَّاز والبز السِّلَاح أَيْضا وَالْبزَّة ورقيقهم قَالَ الْجَوْهَرِي الرّقّ بِالْكَسْرِ من الْملك والعبودية وَالشَّيْء الرَّقِيق أَيْضا وَيُقَال للْأَرْض اللينة رق وَالْحَلقَة مَا جمعت الدَّار من سلَاح أَو مَال وَأما عروككم فالعروك خشب يلقى فِي الْبَحْر يركبون عَلَيْهَا فيلقون شباكهم يصيدون السّمك قَالَ الْجَوْهَرِي والعرك الصيادون
وروى ابْن سعد بِسَنَدِهِ عَن عبد الله بن جَابر عَن أَبِيه قَالَ رَأَيْت على يحنة بن رؤبة يَوْم أَتَى إِلَى رَسُول الله ﷺ صليبا من ذهب وَهُوَ مقعود الناصية فَلَمَّا رأى رَسُول الله ﷺ كفر وَأَوْمَأَ بِرَأْسِهِ فَأَوْمأ إِلَيْهِ النَّبِي ﷺ أَن ارْفَعْ رَأسك وَصَالَحَهُ يَوْمئِذٍ وكساه رَسُول الله ﷺ برد يمنة وَأمر بانزاله عِنْد بِلَال قَالَ وَرَأَيْت أكيدر حِين قدم بِهِ خَالِد بن الْوَلِيد وَعَلِيهِ صَلِيب من ذهب وَعَلِيهِ الديباج ظَاهرا
قَالَ مُحَمَّد بن عمر وَنسخت كتاب أهل أذرح فَإِذا فِيهِ بِسم

2 / 319