560

مصباح مضی

المصباح المضي في كتاب النبي الأمي ورسله إلى ملوك الأرض من عربي وعجمي

ایډیټر

محمد عظيم الدين

خپرندوی

عالم الكتب

د خپرونکي ځای

بيروت

بِالْكُوفَةِ وأميرها الْمُغيرَة بن شُعْبَة فَرَأى غرابا ينعق فَرجع إِلَى زِيَاد وَقَالَ يَا أَبَا الْمُغيرَة هَذَا غراب يرحلك من هَهُنَا إِلَى خير فَقدم رَسُول مُعَاوِيَة إِلَى زِيَاد من يَوْمه أَن سر إِلَى الْبَصْرَة واليا
فصل فِي سَبَب إِسْلَامه
قَالَ ابْن ظفر فِي كتاب خير الْبشر رُوِيَ أَن وَائِل بن حجر وَكَانَ ملكا مُطَاعًا كَانَ لَهُ صنم من العقيق يعبده وَيُحِبهُ وَلم يكن يكلمهُ إِلَّا أَنه كَانَ يَرْجُو كَلَامه وَكَانَ يكثر السُّجُود لَهُ وَيعْتَبر لَهُ العتائر وَهِي ذَبَائِح كَانَ الْمُشْركُونَ يَتَقَرَّبُون بهَا إِلَى الْأَصْنَام فَبَيْنَمَا هُوَ نَائِم فِي الظهيرة أيقضه صَوت مُنكر من المخدع الَّذِي فِيهِ الصَّنَم فَقَامَ وَسجد بَين يَدَيْهِ وَإِذا قَائِل يَقُول
(وَاعجَبا من وَائِل بن حجر ... يخال يدْرِي وَهُوَ لَيْسَ يدْرِي)

2 / 305